
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2026-01-15
أعلنت مصر وقطر وتركيا التي تؤدي دور الوساطة في غزة، أمس، أن وكيل وزارة التخطيط الفلسطينية السابق المهندس علي عبد الحميد شعث، سيرأس "لجنة التكنوقراط" التي ستُعنى بإدارة قطاع غزة بعد الحرب.
ويُنظر إلى شعث بوصفه شخصية فنية وتقنية متخصصة، بعيداً عن الانخراط العميق في العمل الحزبي، ما يجعل من خبراته المهنية والمؤسسية عامل قوة لتولي إدارة المرحلة الانتقالية في القطاع.
مسيرته التعليمية والمهنية:
ولد علي شعث في خان يونس جنوب قطاع غزة عام 1958، وحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة عين شمس بالقاهرة عام 1982، ثم نال الماجستير عام 1986، وتخرج في جامعة كوينز بالمملكة المتحدة عام 1989 بدرجة الدكتوراه في الهندسة المدنية، متخصّصاً في تخطيط البنية التحتية والتنمية الحضرية.
المناصب والمسؤوليات:
شغل شعث العديد من المناصب الفنية والإدارية في مؤسسات السلطة الفلسطينية، من أبرزها:
- وكيل وزارة النقل والمواصلات، وأشرف خلالها على مشاريع بنية تحتية وشبكات طرق حيوية.
- الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للمدن الصناعية الفلسطينية، حيث ساهم في تطوير وإدارة المناطق الصناعية.
- رئيس مجلس الإسكان الفلسطيني ورئيس سلطة الموانئ الفلسطينية.
- مستشار فني لكل من المؤسسة الفلسطينية للتنمية والإعمار (بكدار) ووزارة الإسكان والأشغال العامة، حتى بعد تقاعده.
الخبرة السياسية والفنية:
على الرغم من ابتعاده عن العمل الحزبي المباشر، كُلّف شعث بعدة مهام سياسية وفنية، من أبرزها:
- عضوية لجان مفاوضات الوضع النهائي عام 2005.
- المشاركة كخبير فني في ملفات الحدود والمنافذ البحرية.
- التركيز على التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار، وهو ما يعزز مؤهلاته لتولي إدارة اللجنة الجديدة.
مكان الإقامة:
يقيم شعث في الضفة الغربية منذ سنوات، وكان موجوداً هناك قبل اندلاع الحرب على قطاع غزة.


