
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2026-01-15
فجّرت قوات الاحتلال، أمس، منزل منفذ عملية "بيسان" في بلدة قباطية جنوب جنين، خلال عملية عسكرية واسعة النطاق شنتها في البلدة، اعتقلت خلالها عشرات المواطنين، وهدمت منزلاً قيد الإنشاء في بلدة دار صلاح شرق بيت لحم، واقتحمت محافظات عدة في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين.
ففي قباطية، قال شهود عيان لـ"الأيام": إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها قوة من الوحدة الهندسية وخبراء متفجرات، اقتحمت البلدة، وحاصرت بناية سكنية تعود لعائلة الأسير الجريح أحمد أبو الرب، والذي تتهمه سلطات الاحتلال بتنفيذ عملية بيسان داخل الخط الأخضر في السادس والعشرين من كانون الأول الماضي، والتي أسفرت عن مقتل إسرائيليَّين اثنين وإصابة ستة آخرين.
وأكد شهود العيان أن قوات الاحتلال فخخت منزل عائلة أبو الرب، قبل تفجيره، وذلك بعد أن أجبرت عائلته على مغادرته بالقوة.
ووفقاً للشهود، فإن عائلة الأسير الجريح أبو الرب، تقطن في بناية سكنية مكونة من ثلاثة طوابق، ولجأت قوات الاحتلال إلى تفجير الطابق الثاني والذي كان يقيم فيه أبو الرب، بعد أن كانت أخطرت العائلة مسبقاً بقرار المصادرة والهدم.
وأجبرت قوات الاحتلال عشرات العائلات التي تقطن في محيط البناية المستهدفة على إخلاء شققها قبل أن يبدأ خبراء المتفجرات بتفخيخ شقة أبو الرب، وتسبب التفجير في تضرر عدد من المنازل المجاورة.
وكانت قوات الاحتلال جددت، مطلع الشهر الجاري، قرار مصادرة وإغلاق منزل عائلة الأسير الجريح أبو الرب، وأبلغت العائلة بنيّتها هدمه.
من جهة أخرى، هدمت قوات الاحتلال منزلاً قيد الإنشاء في بلدة دار صلاح شرق بيت لحم، يعود للمواطن محمد أبو طير، وذلك وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وأفادت المصادر بأن جرافات الاحتلال شرعت بهدم المنزل الواقع في منطقة البقعة قرب منتجع مراد السياحي، المكون من تسوية وأعمدة بمساحة 200 متر مربع.
وأشارت إلى أن قوة من جيش الاحتلال ترافقها جرافتان اقتحمت دار صلاح، وتمركزت في "البقعة" بمنطقة واد الحمص، وأغلقتها دون السماح للمواطنين بالوصول للمنطقة، قبل أن تشرع الجرافتان بعملية الهدم.
وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين، أكدت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو أن مجموعات من المستوطنين أقدمت على هدم غرفة زراعية تعود للمواطن محمد علي إبراهيم دوابشة، في تجمع شكارة شرق بلدة دوما جنوب نابلس، بعد تفكيك أبوابها وشبابيكها بالكامل، ما أدى إلى انهيار الغرفة وإتلاف محتوياتها.
وأفادت بأن مستوطناً اقتحم باحة منزل المواطن عبد الهادي عبيات في قرية فصايل الوسطى شمال أريحا، حيث قام بتصوير الممتلكات وتنفيذ أعمال استفزازية استهدفت العائلة ومواشيها، في تصرفات تهدف إلى الترهيب والضغط النفسي.
وذكرت أن مجموعات من المستوطنين اقتحمت تجمع نبع الغزال في خربة الفارسية بالأغوار الشمالية، وضايقت السكان عبر التجول بمركبات زراعية داخل الحقول وأراضي المواطنين، في ممارسات استفزازية متواصلة تهدد أمن التجمع.
ولفتت إلى أن خربة المفقرّة بمسافر يطا جنوب الخليل شهدت تصعيداً خطيراً عقب إقدام أحد المستوطنين على إطلاق أغنامه قرب مساكن المواطنين، ثم قيامه بالادعاء بتعرضه للاعتداء، ما مهد لاقتحام واسع نفذته مجموعات كبيرة من المستوطنين تحت حماية مباشرة من جيش الاحتلال.
وأكدت أن المستوطنين دهموا مساكن المواطنين في المفقرة ونفذوا عمليات تفتيش، واحتجزوا عدداً من الأهالي، بينهم أطفال، في العراء وتحت ظروف جوية قاسية.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر محلية أن مستوطنين اعتدوا على موظفَين اثنين في مديرية التربية والتعليم في طوباس، وقاموا بتحطيم زجاج المركبة التابعة لها.
ففي قباطية، قال شهود عيان لـ"الأيام": إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها قوة من الوحدة الهندسية وخبراء متفجرات، اقتحمت البلدة، وحاصرت بناية سكنية تعود لعائلة الأسير الجريح أحمد أبو الرب، والذي تتهمه سلطات الاحتلال بتنفيذ عملية بيسان داخل الخط الأخضر في السادس والعشرين من كانون الأول الماضي، والتي أسفرت عن مقتل إسرائيليَّين اثنين وإصابة ستة آخرين.
وأكد شهود العيان أن قوات الاحتلال فخخت منزل عائلة أبو الرب، قبل تفجيره، وذلك بعد أن أجبرت عائلته على مغادرته بالقوة.
ووفقاً للشهود، فإن عائلة الأسير الجريح أبو الرب، تقطن في بناية سكنية مكونة من ثلاثة طوابق، ولجأت قوات الاحتلال إلى تفجير الطابق الثاني والذي كان يقيم فيه أبو الرب، بعد أن كانت أخطرت العائلة مسبقاً بقرار المصادرة والهدم.
وأجبرت قوات الاحتلال عشرات العائلات التي تقطن في محيط البناية المستهدفة على إخلاء شققها قبل أن يبدأ خبراء المتفجرات بتفخيخ شقة أبو الرب، وتسبب التفجير في تضرر عدد من المنازل المجاورة.
وكانت قوات الاحتلال جددت، مطلع الشهر الجاري، قرار مصادرة وإغلاق منزل عائلة الأسير الجريح أبو الرب، وأبلغت العائلة بنيّتها هدمه.
من جهة أخرى، هدمت قوات الاحتلال منزلاً قيد الإنشاء في بلدة دار صلاح شرق بيت لحم، يعود للمواطن محمد أبو طير، وذلك وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وأفادت المصادر بأن جرافات الاحتلال شرعت بهدم المنزل الواقع في منطقة البقعة قرب منتجع مراد السياحي، المكون من تسوية وأعمدة بمساحة 200 متر مربع.
وأشارت إلى أن قوة من جيش الاحتلال ترافقها جرافتان اقتحمت دار صلاح، وتمركزت في "البقعة" بمنطقة واد الحمص، وأغلقتها دون السماح للمواطنين بالوصول للمنطقة، قبل أن تشرع الجرافتان بعملية الهدم.
وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين، أكدت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو أن مجموعات من المستوطنين أقدمت على هدم غرفة زراعية تعود للمواطن محمد علي إبراهيم دوابشة، في تجمع شكارة شرق بلدة دوما جنوب نابلس، بعد تفكيك أبوابها وشبابيكها بالكامل، ما أدى إلى انهيار الغرفة وإتلاف محتوياتها.
وأفادت بأن مستوطناً اقتحم باحة منزل المواطن عبد الهادي عبيات في قرية فصايل الوسطى شمال أريحا، حيث قام بتصوير الممتلكات وتنفيذ أعمال استفزازية استهدفت العائلة ومواشيها، في تصرفات تهدف إلى الترهيب والضغط النفسي.
وذكرت أن مجموعات من المستوطنين اقتحمت تجمع نبع الغزال في خربة الفارسية بالأغوار الشمالية، وضايقت السكان عبر التجول بمركبات زراعية داخل الحقول وأراضي المواطنين، في ممارسات استفزازية متواصلة تهدد أمن التجمع.
ولفتت إلى أن خربة المفقرّة بمسافر يطا جنوب الخليل شهدت تصعيداً خطيراً عقب إقدام أحد المستوطنين على إطلاق أغنامه قرب مساكن المواطنين، ثم قيامه بالادعاء بتعرضه للاعتداء، ما مهد لاقتحام واسع نفذته مجموعات كبيرة من المستوطنين تحت حماية مباشرة من جيش الاحتلال.
وأكدت أن المستوطنين دهموا مساكن المواطنين في المفقرة ونفذوا عمليات تفتيش، واحتجزوا عدداً من الأهالي، بينهم أطفال، في العراء وتحت ظروف جوية قاسية.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر محلية أن مستوطنين اعتدوا على موظفَين اثنين في مديرية التربية والتعليم في طوباس، وقاموا بتحطيم زجاج المركبة التابعة لها.


