
- تصنيف المقال : الفلسطينيون في اسبانيا
- تاريخ المقال : 2026-01-22
ضمن الحراك الشعبي الدولي المتصاعد، شهد حي "سانت كوجات" في مدينة برشلونة الإسبانية، يوم الاربعاء الموافق 21/1/2026، نشاطاً تضامنياً حاشداً دعماً للقضية الفلسطينية، وبشكل خاص لقطاع غزة الذي يرزح تحت وطأة حصار خانق وعدوان مستمر.
الفعالية التي نظمها رفاق الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جمعت حشوداً من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية، إلى جانب حضور لافت لمتضامنين إسبان وأوروبيين يمثلون مختلف التيارات الديمقراطية واليسارية، في رسالة موحدة تؤكد على عدالة القضية الفلسطينية، تخللت النشاط كلمات سياسية ركزت في مجملها على الثوابت الوطنية الفلسطينية، حيث أكد المتحدثون على:
حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في الحرية والاستقلال وتقرير المصير.
الضرورة القصوى للتحرك الدولي العاجل لـ وقف العدوان ورفع الحصار الجائر عن قطاع غزة.
دعوة المجتمع الدولي للخروج عن صمته وتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصوراً توثق المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وسط هتافات وشعارات تطالب بإنهاء الاحتلال ومحاسبته. وقد برز في الفعالية الانخراط الواضح للقوى الديمقراطية الأوروبية، مما يعكس عمق الروابط بين الحركة الوطنية الفلسطينية وقوى التحرر العالمي.
يأتي هذا التحرك في قلب كتالونيا كجزء من سلسلة فعاليات تضامنية تجتاح العواصم والمدن الأوروبية، ليؤكد أن القضية الفلسطينية تجاوزت الحدود الجغرافية لتصبح قضية إنسانية عالمية. كما شدد المنظمون على أن هذا الحضور الشعبي في الساحات الدولية يعد ركيزة أساسية لدعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة آلة الحرب والتهجير.
واختتم النشاط بالتأكيد على استمرار الفعاليات النضالية في القارة الأوروبية حتى نيل الشعب الفلسطيني لكامل حقوقه المشروعة، في مشهد يجسد وحدة المصير بين القوى الحرة حول العالم.


