
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2026-01-23
خرج عشرات الآلاف من فلسطينيي الداخل أمس في مسيرة تزامنت مع إضراب شامل عمّ المدن والبلدات العربية احتجاجاً على ارتفاع معدلات الجريمة وما اعتبروه تقاعس الشرطة في محاربة هذه الآفة.
وكانت "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية" و"اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية" أعلنتا مساء الأربعاء "الإضراب العام والشامل في المجتمع العربي" أمس "ضد العنف والجريمة".
وصدحت أصوات المشاركين في المسيرة بهتافات بينها "الدم العربي ليس رخيصاً" و"أخفي السلاح من البيوت، أولاد شعبي تموت".
كما حمّل المشاركين صور عدد من ضحايا الجريمة المنتشرة في المجتمع العربي داخل إسرائيل منذ سنوات.
ويقول مسؤولون وخبراء إن منظمات عربية تراكمت لديها القوة والأسلحة على مدى العقدين الماضيين تقوم بأعمال عنف وابتزاز في مدن وقرى عربية في الداخل الإسرائيلي، وتبيع السلاح والمخدرات وتنظّم ممارسة الدعارة.
وغالباً ما تؤدي هذه الأعمال لعنف وقتل. ويشكو سكان هذه القرى من أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لا تقوم بما يلزم لوقف هذا التفلّت.
وقتل منذ مطلع العام الجاري 19 شخصاً، بينهم أربعة على الأقل متأثرين بجروح أصيبوا بها في حوادث إطلاق نار وقعت العام الماضي الذي قتل خلاله 252 شخصاً، وفقاً لمعطيات منظمة "مبادرات إبراهيم" غير الحكومية والتي تعمل على تعزيز المساواة في الحقوق لمواطني إسرائيل الفلسطينيين.
ويشكّل المواطنون العرب في إسرائيل حوالى 20 في المئة من سكانها، وغالباً ما يندّدون بما يعتبرونه "تمييزاً".
كما رفع المتظاهرون، وبينهم أطفال، لافتات كتب عليها "أنا طفل وأخاف" و"أوقفوا حرب الجريمة".
وقالت مينا علاء الدين (24 عاماً): "هذه قضية سياسية، لأننا نعتقد أن الشرطة والحكومة تلعبان دوراً في ما يحدث".
وأضافت وهي تتوشّح بالكوفية الفلسطينية: "بن غفير (وزير الأمن القومي) يستفيد من مقتل العرب... اليوم نقول لا، وكل الناس يقولون لا".
وبحسب علاء الدين، وهي من يافة الناصرة، "كل طفل وكل أم وكل أب وكل فرد في المجتمع العربي، المجتمع الفلسطيني في إسرائيل، يقاتل من أجل حياته. أهلُنا لا يريدوننا أن نخرج ونعيش حياة طبيعية لأنهم خائفون أن نموت عشوائيا".
بين المتظاهرين أيضاً، الطبيب عمرو أبو ريا الذي مشى مرتدياً الزي الطبي.
وقال: "لسنوات طويلة ونحن نتوسّل للحكومة... تعالوا وخذوا كل المجرمين، خذوا كل الأسلحة الموجودة في كل قرية وبلدة وفي كل مدينة في مناطقنا".
وأضاف أبو ريا (30 عاماً): "نسمع إطلاق نار كل يوم وفي كل مكان، وحتى أبرياء قُتلوا. سياراتهم ومنازلهم غير آمنة، ولهذا نحتجّ اليوم".
وأشار إلى الوجد الكثيف للشرطة الإسرائيلية خلال التظاهرة قائلاً: "نسألهم: أين أنتم ليلاً؟ أين أنتم عندما يُطلق الرصاص ويُقتل الناس؟".
وقال علي سيد أحمد، وهو محاسب، بدوره: "لا أحد يشعر بالأمان، لا الطبيب الخارج إلى مناوبته، ولا المقاول في موقع البناء، ولا صاحب البقالة الذي يحاول كسب رزقه بكرامة".
وأكد رئيس لجنة المتابعة العربية د. جمال زحالقة مشاركة أكثر من 100 ألف مواطن في التظاهرة، مشيراً إلى أنها من التظاهرات الكبرى على الإطلاق التي شهدها المجتمع العربي.
وكانت "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية" و"اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية" أعلنتا مساء الأربعاء "الإضراب العام والشامل في المجتمع العربي" أمس "ضد العنف والجريمة".
وصدحت أصوات المشاركين في المسيرة بهتافات بينها "الدم العربي ليس رخيصاً" و"أخفي السلاح من البيوت، أولاد شعبي تموت".
كما حمّل المشاركين صور عدد من ضحايا الجريمة المنتشرة في المجتمع العربي داخل إسرائيل منذ سنوات.
ويقول مسؤولون وخبراء إن منظمات عربية تراكمت لديها القوة والأسلحة على مدى العقدين الماضيين تقوم بأعمال عنف وابتزاز في مدن وقرى عربية في الداخل الإسرائيلي، وتبيع السلاح والمخدرات وتنظّم ممارسة الدعارة.
وغالباً ما تؤدي هذه الأعمال لعنف وقتل. ويشكو سكان هذه القرى من أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لا تقوم بما يلزم لوقف هذا التفلّت.
وقتل منذ مطلع العام الجاري 19 شخصاً، بينهم أربعة على الأقل متأثرين بجروح أصيبوا بها في حوادث إطلاق نار وقعت العام الماضي الذي قتل خلاله 252 شخصاً، وفقاً لمعطيات منظمة "مبادرات إبراهيم" غير الحكومية والتي تعمل على تعزيز المساواة في الحقوق لمواطني إسرائيل الفلسطينيين.
ويشكّل المواطنون العرب في إسرائيل حوالى 20 في المئة من سكانها، وغالباً ما يندّدون بما يعتبرونه "تمييزاً".
كما رفع المتظاهرون، وبينهم أطفال، لافتات كتب عليها "أنا طفل وأخاف" و"أوقفوا حرب الجريمة".
وقالت مينا علاء الدين (24 عاماً): "هذه قضية سياسية، لأننا نعتقد أن الشرطة والحكومة تلعبان دوراً في ما يحدث".
وأضافت وهي تتوشّح بالكوفية الفلسطينية: "بن غفير (وزير الأمن القومي) يستفيد من مقتل العرب... اليوم نقول لا، وكل الناس يقولون لا".
وبحسب علاء الدين، وهي من يافة الناصرة، "كل طفل وكل أم وكل أب وكل فرد في المجتمع العربي، المجتمع الفلسطيني في إسرائيل، يقاتل من أجل حياته. أهلُنا لا يريدوننا أن نخرج ونعيش حياة طبيعية لأنهم خائفون أن نموت عشوائيا".
بين المتظاهرين أيضاً، الطبيب عمرو أبو ريا الذي مشى مرتدياً الزي الطبي.
وقال: "لسنوات طويلة ونحن نتوسّل للحكومة... تعالوا وخذوا كل المجرمين، خذوا كل الأسلحة الموجودة في كل قرية وبلدة وفي كل مدينة في مناطقنا".
وأضاف أبو ريا (30 عاماً): "نسمع إطلاق نار كل يوم وفي كل مكان، وحتى أبرياء قُتلوا. سياراتهم ومنازلهم غير آمنة، ولهذا نحتجّ اليوم".
وأشار إلى الوجد الكثيف للشرطة الإسرائيلية خلال التظاهرة قائلاً: "نسألهم: أين أنتم ليلاً؟ أين أنتم عندما يُطلق الرصاص ويُقتل الناس؟".
وقال علي سيد أحمد، وهو محاسب، بدوره: "لا أحد يشعر بالأمان، لا الطبيب الخارج إلى مناوبته، ولا المقاول في موقع البناء، ولا صاحب البقالة الذي يحاول كسب رزقه بكرامة".
وأكد رئيس لجنة المتابعة العربية د. جمال زحالقة مشاركة أكثر من 100 ألف مواطن في التظاهرة، مشيراً إلى أنها من التظاهرات الكبرى على الإطلاق التي شهدها المجتمع العربي.


