
- تصنيف المقال : الفلسطينيون في اسبانيا
- تاريخ المقال : 2026-01-23
التقى وفد دائرة مناهضة الفصل العنصري (الأبارتهايد) والاستيطان في منظمة التحرير الفلسطينية والمبادرة الأوروبية الفلسطينية لمناهضة الأبارتهايد والاستيطان، قيادة تحالف اليسار في إقليم الباسك (EH Bildu)، وعلى رأسهم الأمين العام للتحالف اليساري أركايتز رودريغيز، وذلك في مقر التحالف بمدينة بلباو، كما عقد لقاءات سياسية مع قيادات من حزب الباسك القومي (PNV)الحزب الحاكم، إلى جانب اجتماع موسّع مع لجنة التضامن غرنكا فلسطين في بلباو/ إلباسك
وضمّ الوفد د. ماهر عامر، مدير عام دائرة مناهضة الفصل العنصري في منظمة التحرير الفلسطينية ومنسق المبادرة الأوروبية الفلسطينية، والناشط د.جورج رشماوي. وشارك من جانب حزب الباسك القومي كل من Maitane Ipiñazar Miranda، المتحدثة باسم الهيئة التنفيذية العليا للحزب، وMiren Martiarena Barkaiztegi، المسؤولة عن الشؤون الخارجية، إضافة إلى Eneko Gerrikabeitia Zenarrutzabeitia، رئيس منظمة «موندو بات» (Mundubat) ومنسق العمل الاجتماعي.
واستعرض الوفد خلال اللقاءات الأوضاع المأساوية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه المتواصل على قطاع غزة، وحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، والخروقات المستمرة لما يُسمّى وقف إطلاق النار وفق خطة ترامب، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة. وأشار الوفد إلى ارتقاء أكثر من 450 شهيدًا وإصابة أكثر من ألف جريح منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025، إلى جانب استمرار الحصار والهدم وإغلاق المعابر.
كما تطرق الوفد إلى تصاعد الاستيطان الاستعماري وجرائم المستوطنين في الضفة الغربية، والاقتحامات اليومية، وتقطيع أوصال الضفة عبر أكثر من 900 حاجز وبوابة، ضمن مخطط حكومي إسرائيلي يهدف إلى التهجير وفرض وقائع استعمارية جديدة.
وأكد الوفد مواصلة العمل على توسيع التضامن الدولي، وتعزيز حملات المقاطعة وعزل دولة الاحتلال، ومحاسبتها وفق القانون الدولي وقرارات المحكمة الجنائية الدولية، والعمل على تأسيس تحالف عالمي لمناهضة الأبارتهايد والاستيطان، محذرًا من سياسات الاحتلال الهادفة إلى إنهاء دور وكالة الأونروا وشطب حق العودة، واستمرار الانتهاكات بحق الأسرى.
كما شدد الوفد على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية، وصياغة استراتيجية وطنية موحدة، ورفض سياسة إدارة ترامب المضللة عبر ما يُسمّى “مجلس السلام” الذي يضم مجرم الحرب نتنياهو، مؤكدًا أن السلام الحقيقي يبدأ بإنهاء الاحتلال وتجسيد وحدة الأرض الفلسطينية بين قطاع غزة والضفة الغربية وعاصمتها القدس.
من جانبهم، أكد ممثلو لجنة التضامن غرنكا – فلسطين وقيادات من حزب الباسك القومي الحزب الحاكم وتحالف اليسار استمرار الحراك الشعبي والفعاليات الدولية المناهضة لحرب الإبادة والتطهير العرقي والاستيطان، وضرورة تعزيز واستمرارية التنسيق المشترك ودعمهم الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس. وحق الاجئين الفلسطينيين بالعودة الى ديارهم وممتلكاتهم .
بلباو –الخميس ٢٠٢٦/١/٢٢


