
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2026-01-28
استشهد، أمس، 4 مواطنين وأصيب عدد آخر بجروح، جراء تصعيد قوات الاحتلال عدوانها وهجماتها المتفرقة على طول المناطق الشرقية لقطاع غزة أمس، لا سيما شرق مدينة غزة.
واستشهد 4 مواطنين، وأصيب عدد آخر بجروح، جراء قصف إسرائيلي عنيف، استهدف محيط "مقبرة البطش"، التي تخضع للحصار والنبش، وتقع في حي التفاح شرق مدينة غزة، والشهداء هم: محمود أحمد لولو، عبد القادر أبو خضر، عبد الكريم غباين والشهيد يوسف الريفي.
وأعلنت وزارة الصحة بغزة، أمس، عن وفاة الطفل الرضيع هيثم أبو قص، ويبلغ من العمر (12 يوماً) في مستشفى الرنتيسي للأطفال بمدينة غزة، نتيجة البرد الشديد ما يرفع وفيات الأطفال نتيجة البرد منذ بداية فصل الشتاء الحالي إلى 11 وفاة.
وأصيبت الطفلة رغدة فضل الأدهم (14 عاما)، بنيران مسيرة إسرائيلية في منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وشهدت جميع مناطق شرق القطاع، من خان يونس جنوباً، وحتى بلدتي بيت لاهيا وبيت حانون شمال القطاع، قصفا مدفعيا وغارات جوية تواصلت طوال يوم أمس، دون انقطاع، مع تعرض مدينتي خان يونس ورفح، أقصى جنوب القطاع، لغارات وصفت بالأعنف منذ أكثر من أسبوعين.
وكانت مروحيات إسرائيلية هجومية أطلقت النار من رشاشاتها الثقيلة تجاه مناطق متفرقة داخل مدينة رفح، وباتجاه بلدات شرق خان يونس، وكذلك شرق مدينة غزة، وشمال القطاع.
كما شهدت مناطق شرق خان يونس وشمال القطاع عمليات نسف واسعة، نجمت عنها انفجارات عنيفة، وشوهدت ألسنة الدخان تتصاعد في الهواء.
وواصلت، أمس، قوات الاحتلال تعزيز انتشارها على طول الخط الأصفر، حيث تمركزت دبابات جنوب ووسط القطاع وشمال، بالتزامن مع إطلاق نار مستمر تجاه المناطق المأهولة.
ووفق التقرير اليومي المُحدث، الصادر عن وزارة الصحة في غزة، فقد وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، شهيدان، و9 إصابات، فيما بلغ عدد شهداء الأمس 4 شهداء جدد.
وأكدت وزارة الصحة بغزة أن عددا كبيرا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
فيما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 71,662 شهيدا و171,428 إصابة منذ السابع من تشرين الأول للعام 2023م.
ووفق الوزارة فإنه ومنذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول الماضي بلغ إجمالي الشهداء 488 شهيداً، و1350 مصاباً، بينما بلغ عدد الشهداء ممن جرى انتشالهم منذ التاريخ المذكور 714 جثمانا.
واستشهد 4 مواطنين، وأصيب عدد آخر بجروح، جراء قصف إسرائيلي عنيف، استهدف محيط "مقبرة البطش"، التي تخضع للحصار والنبش، وتقع في حي التفاح شرق مدينة غزة، والشهداء هم: محمود أحمد لولو، عبد القادر أبو خضر، عبد الكريم غباين والشهيد يوسف الريفي.
وأعلنت وزارة الصحة بغزة، أمس، عن وفاة الطفل الرضيع هيثم أبو قص، ويبلغ من العمر (12 يوماً) في مستشفى الرنتيسي للأطفال بمدينة غزة، نتيجة البرد الشديد ما يرفع وفيات الأطفال نتيجة البرد منذ بداية فصل الشتاء الحالي إلى 11 وفاة.
وأصيبت الطفلة رغدة فضل الأدهم (14 عاما)، بنيران مسيرة إسرائيلية في منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وشهدت جميع مناطق شرق القطاع، من خان يونس جنوباً، وحتى بلدتي بيت لاهيا وبيت حانون شمال القطاع، قصفا مدفعيا وغارات جوية تواصلت طوال يوم أمس، دون انقطاع، مع تعرض مدينتي خان يونس ورفح، أقصى جنوب القطاع، لغارات وصفت بالأعنف منذ أكثر من أسبوعين.
وكانت مروحيات إسرائيلية هجومية أطلقت النار من رشاشاتها الثقيلة تجاه مناطق متفرقة داخل مدينة رفح، وباتجاه بلدات شرق خان يونس، وكذلك شرق مدينة غزة، وشمال القطاع.
كما شهدت مناطق شرق خان يونس وشمال القطاع عمليات نسف واسعة، نجمت عنها انفجارات عنيفة، وشوهدت ألسنة الدخان تتصاعد في الهواء.
وواصلت، أمس، قوات الاحتلال تعزيز انتشارها على طول الخط الأصفر، حيث تمركزت دبابات جنوب ووسط القطاع وشمال، بالتزامن مع إطلاق نار مستمر تجاه المناطق المأهولة.
ووفق التقرير اليومي المُحدث، الصادر عن وزارة الصحة في غزة، فقد وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، شهيدان، و9 إصابات، فيما بلغ عدد شهداء الأمس 4 شهداء جدد.
وأكدت وزارة الصحة بغزة أن عددا كبيرا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
فيما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 71,662 شهيدا و171,428 إصابة منذ السابع من تشرين الأول للعام 2023م.
ووفق الوزارة فإنه ومنذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول الماضي بلغ إجمالي الشهداء 488 شهيداً، و1350 مصاباً، بينما بلغ عدد الشهداء ممن جرى انتشالهم منذ التاريخ المذكور 714 جثمانا.


