
- تصنيف المقال : الجاليات الفلسطينية في اوروبا
- تاريخ المقال : 2026-02-01
شهدت العديد من المدن النرويجية يوم السبت الموافق 31/1/2026 منها كريستين ساند، أستافنغر، بيرغن ،والعاصمه أوسلو، فعاليات نصرة للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي الفاشي .
ففي كريستيان ساند نظمت لجنة فلسطين بالتعاون مع الجالية الفلسطينية في جنوب النرويج ، مسيرة حاشدة وسط المدينة على وقع الهتافات المناديه بالحرية للأسرى ولفلسطين ، ومنددة بجرائم الاحتلال الفاشية بحق أبناء الشعب الفلسطيني ،وفي ذات السياق خرجت المسيرات في كل من ستافنغر و بيرغن .
أما في العاصمة أوسلو، فقد احتشد المئات أمام مبنى وزارة الخارجية النرويجية ، وجاء ذلك بدعوة من العديد من المؤسسات والمنظمات والأحزاب السياسية وبالشراكة مع التحالف الأوروبي لمناصرة اسرى فلسطين، حيث ألقيت الكلمات التي سلطت الضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ، وعلى الجرائم والانتهاكات للقانون الدولي الإنساني التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، وقد ألقى السيد بيتر آينشتاين الرئيس الفخري للتحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين الكلمة الرئيسية، والتي ادان فيها جرائم الاحتلال الفاشية، ومشروع قانون إعدام الأسرى واصفا دولة الاحتلال ،بالدولة الفاشيه، ومطالبا بمعاقبتها، ووضع حد لجرائمها بحق أبناء الشعب الفلسطيني، داعيا إلى مواصلة النضال واتخاذ الخطوات العملية لردعها ،ومحاسبة مجرميي الحرب أمام العدالة الدولية .
ومن ثم تحولت الوقفة إلى مسيرة حاشدة اخترقت وسط العاصمة أوسلو،على وقع الهتافات المنادية بالحرية لفلسطين ،ومقاطعة دولة الاحتلال ،رافعين صور الاسرى الفلسطينيين ، وكذلك الأعلام الفلسطينية ، وغيرها من الشعارات التضامنية مع حقوق الشعب الفلسطيني .
هذا وقد اختتمت الفعاليات في اعتصام داخل المحطة المركزية لمحطة القطارات الرئيسية، برسم لوحة تحاكي حالة الاسرى في سجون الاحتلال .
اليوم انتفضت الضمائر الحية في شوارع النرويج ،وقالت كلمتها بوضوح أنها ترفض الظلم والطغيان والعدوان، على الأسرى الفلسطينيين ،وعلى الشعب الفلسطيني ، وأن قضية الاسرى يحملونها في قلوبهم ووجدانهم ، ولن يتركوهم لأنياب الاحتلال الفاشي، ومهما بلغ الجبروت والظلم مدياته ، فإنه إلى زوال ، وستشرق شمس الحرية على الأسرى وعلى الشعب الفلسطيني ،وعلى ربوع فلسطين طال الزمن الزمن أن قصر.



