
- تصنيف المقال : الفلسطينيون في السويد
- تاريخ المقال : 2026-02-01
شهدت مدينة مالمو السويدية، اليوم الأحد الموافق 1/2/2026، تظاهرة جماهيرية واسعة إحياءً لليوم العالمي لمناصرة أسرى فلسطين، وسط مشاركة لافتة من مؤسسات سويدية وعربية ولاتينية، وتواجد فاعل للتحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين والقوى الوطنية والمدنية.
رغم البرد القارس، انطلقت المسيرة من ساحة الأوبرا وصولاً إلى ساحة "مولوفونغ"، بمشاركة "مجموعة العمل الفلسطيني"، و"المجموعة 194"، و"مجموعة أوقفوا إسرائيل"، و"أمهات من أجل فلسطين"، إلى جانب جمعيات تضامنية من دول أمريكا اللاتينية. وقد طغت الروح المعنوية العالية على المشاركين الذين جابوا شوارع المدينة هاتفين بالحرية لفلسطين وأسراها.
تخللت المظاهرة كلمات مركزية وتضامنية أكدت على البعدين السياسي والإنساني للقضية:
- كلمة الحزب الشيوعي السويدي: ألقاها الرفيق "يعقوب"، الذي شدد على عدالة النضال الفلسطيني في مواجهة آلة القمع والعدوان الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.
· كلمة التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين: ألقتها الزميلة "وعد موسى"، وسلطت فيها الضوء على واقع الحركة الأسيرة، وتناولت فيها معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مؤكدة أن قضية الأسرى تتصدر سلم القضايا الوطنية الفلسطينية، لأنها حاضرة في كل بيت فلسطيني، وفي قلب كل أم وزوجة وطفل ينتظرون عودة أحبّتهم، وأشارت إلى أن أكثر من مليون فلسطيني مرّوا بتجربة الاعتقال منذ الاحتلال، وأن أكثر من تسعة آلاف أسير اليوم يعيشون أوضاعًا تعسفية قاسية، مهددين بالموت في ظل سياسات عنصرية، ومشاريع قوانين إعدامية أقرّها الكنيست، إلى جانب حملات إذلال وتعذيب يقودها وزير الأمن الفاشي بن غفير.
اختتمت الفعالية بدعوة ملحة لتصعيد وتيرة التضامن والضغط على سلطات الاحتلال لضمان إطلاق سراح الأسرى، معبرين عن شكرهم للقائمين على هذا التحرك الذي منح صوتاً لمن هم خلف القضبان في وجه الصمت الدولي.
"الحرية للأسرى.. والنصر للشعب الفلسطيني"



