
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2026-02-06
"كان شبان يسيرون في الطريق العام في بلدة جباليا، شمال قطاع غزة، عندما استهدفتهم مسيّرة إسرائيلية بقنبلة أدت إلى استشهاد الشاب رمضان دردونة على الفور، وقريبه الشاب وسام متأثراً بجروحه في اليوم التالي، فيما أصيب آخرون بجروح متفاوتة". هكذا قال بعض شهود العيان لـ"الأيام" وهم يصفون تفاصيل حادثة من حوادث اعتداء الاحتلال على النازحين في عدة مناطق بقطاع غزة، خاصة الواقعة في مناطق بعيدة عن "الخط الأصفر".
وأضاف "أبو وائل" أحد هؤلاء الشهود: "بعدها بساعات قليلة استُشهد الشاب يحيى شعبان (33 عاماً) بعيار ناري أطلقته طائرة "كواد كابتر" وهو يسير على طريق فرعي في بلدة جباليا، تلته إصابة مسن بجروح في صدره بينما كان يتواجد في مخيم جباليا.
وتابع الشهود: "تقريباً كل يوم يتم استهداف مواطنين يسيرون في الشوارع وبين الخيام بأعيرة نارية رغم تواجدهم في مناطق بعيدة عن مواقع الاحتلال".
وأشاروا إلى أن هذه الحادثة تزامنت مع حادثتي استهداف مدنيين في محافظة شمال غزة، لافتين إلى أن مسيّرة من طراز "كواد كابتر" أطلقت النار على مواطنين قرب مفترق "أبو شرخ" غرب مخيم جباليا أيضاً.
واعتبر "أبو وائل" في الأربعينيات من عمره، أن أكثر مناطق الاستهداف التي جرت في الأسبوعين الأخيرين تركزت في مخيم حلاوة الواقع وسط بلدة جباليا، حيث يتم استهداف المخيم بشكل مستمر، لافتاً إلى استشهاد المواطن محمد عابد الأسبوع الماضي، أعقبه إصابة ثلاثة نازحين بجروح متفاوتة في اليوم التالي.
وقال: "وقع نحو عشرة حوادث إطلاق نار من طائرة كواد كابتر خلال الأيام الماضية، بعضها تسبب بإصابة نازحين وأخرى كانت مجرد تهديد"، مشيراً إلى إصابة الطفلة رغدة الأدهم (14 عاماً) بجروح متوسطة.
ولا تقتصر تلك الحوادث على مناطق شمال القطاع بل تحدثت تقارير إعلامية عن استهداف مواطنين يتواجدون أمام وبين خيامهم شرق وغرب مدينة خان يونس جنوب القطاع، حسب الشاب محمد، الذي أوضح أن حادثة إطلاق النار من طائرة "كواد كابتر" أسفرت عن استشهاد خالد دهليز (64 عاماً) في منطقة "الشاكوش" الساحلية.
وبيّن محمد، الذي ينزح في مخيم إيواء "الصامدين": أطلقت طائرة من طراز "كواد كابتر" النار على مواطنين كانوا جالسين أمام خيامهم في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس.
ويشتكي غالبية النازحين والمواطنين من التحليق المستمر والكثيف لهذه الطائرات، لاسيما خلال ساعات الليل، وقيامها باستهداف مواطنين سواء المقيمين في الخيام أم المارين بين أزقتها.
وباتت هذه الظاهرة تؤرق حياة النازحين والباحثين عن الأمن والاستقرار، حسب المواطن فضل أبو جاسر (33 عاماً)، الذي قال: "ننزح في منطقة بئر النعجة غرب مخيم جباليا، لكن طائرات كواد كابتر لا تفارق السماء خاصة في الليل، وفي كثير من الأحيان نسمع أصوات إطلاق نار دون أن نعلم مكان تصويبها فنتوقع أنها تستهدفنا".
واعتبر أن حياة النازحين مليئة بالمعاناة والخوف والقلق على حياتهم وسلامتهم فور ظهور هذه الطائرات في السماء، مشيراً إلى أنها تختفي وتعاود الظهور بشكل فجائي.
وفي خان يونس، أبلغ مواطنون ونازحون عن زيادة في حدة تحليق هذه الطائرات وقيامها بإطلاق أعيرة نارية مجهولة الهدف والتصويب.
وذكر النازح "أبو جهاد" في الخمسينيات من عمره، أن هذا النوع من الطائرات يزور منطقتهم ومخيماتهم المحيطة كل ليلة، وفي غالب الأوقات تطلق النار باتجاه الخيام، مشيراً إلى أنه يسمع بوقوع إصابات في مناطق مجاورة، وفي مرات استشهاد نازحين، وقال: "في الليل والنهار نراقب السماء ونتفقد وجود هذا النوع من الطائرات، في محاولة لتجنب اعتداءاتها".
وأضاف "أبو وائل" أحد هؤلاء الشهود: "بعدها بساعات قليلة استُشهد الشاب يحيى شعبان (33 عاماً) بعيار ناري أطلقته طائرة "كواد كابتر" وهو يسير على طريق فرعي في بلدة جباليا، تلته إصابة مسن بجروح في صدره بينما كان يتواجد في مخيم جباليا.
وتابع الشهود: "تقريباً كل يوم يتم استهداف مواطنين يسيرون في الشوارع وبين الخيام بأعيرة نارية رغم تواجدهم في مناطق بعيدة عن مواقع الاحتلال".
وأشاروا إلى أن هذه الحادثة تزامنت مع حادثتي استهداف مدنيين في محافظة شمال غزة، لافتين إلى أن مسيّرة من طراز "كواد كابتر" أطلقت النار على مواطنين قرب مفترق "أبو شرخ" غرب مخيم جباليا أيضاً.
واعتبر "أبو وائل" في الأربعينيات من عمره، أن أكثر مناطق الاستهداف التي جرت في الأسبوعين الأخيرين تركزت في مخيم حلاوة الواقع وسط بلدة جباليا، حيث يتم استهداف المخيم بشكل مستمر، لافتاً إلى استشهاد المواطن محمد عابد الأسبوع الماضي، أعقبه إصابة ثلاثة نازحين بجروح متفاوتة في اليوم التالي.
وقال: "وقع نحو عشرة حوادث إطلاق نار من طائرة كواد كابتر خلال الأيام الماضية، بعضها تسبب بإصابة نازحين وأخرى كانت مجرد تهديد"، مشيراً إلى إصابة الطفلة رغدة الأدهم (14 عاماً) بجروح متوسطة.
ولا تقتصر تلك الحوادث على مناطق شمال القطاع بل تحدثت تقارير إعلامية عن استهداف مواطنين يتواجدون أمام وبين خيامهم شرق وغرب مدينة خان يونس جنوب القطاع، حسب الشاب محمد، الذي أوضح أن حادثة إطلاق النار من طائرة "كواد كابتر" أسفرت عن استشهاد خالد دهليز (64 عاماً) في منطقة "الشاكوش" الساحلية.
وبيّن محمد، الذي ينزح في مخيم إيواء "الصامدين": أطلقت طائرة من طراز "كواد كابتر" النار على مواطنين كانوا جالسين أمام خيامهم في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس.
ويشتكي غالبية النازحين والمواطنين من التحليق المستمر والكثيف لهذه الطائرات، لاسيما خلال ساعات الليل، وقيامها باستهداف مواطنين سواء المقيمين في الخيام أم المارين بين أزقتها.
وباتت هذه الظاهرة تؤرق حياة النازحين والباحثين عن الأمن والاستقرار، حسب المواطن فضل أبو جاسر (33 عاماً)، الذي قال: "ننزح في منطقة بئر النعجة غرب مخيم جباليا، لكن طائرات كواد كابتر لا تفارق السماء خاصة في الليل، وفي كثير من الأحيان نسمع أصوات إطلاق نار دون أن نعلم مكان تصويبها فنتوقع أنها تستهدفنا".
واعتبر أن حياة النازحين مليئة بالمعاناة والخوف والقلق على حياتهم وسلامتهم فور ظهور هذه الطائرات في السماء، مشيراً إلى أنها تختفي وتعاود الظهور بشكل فجائي.
وفي خان يونس، أبلغ مواطنون ونازحون عن زيادة في حدة تحليق هذه الطائرات وقيامها بإطلاق أعيرة نارية مجهولة الهدف والتصويب.
وذكر النازح "أبو جهاد" في الخمسينيات من عمره، أن هذا النوع من الطائرات يزور منطقتهم ومخيماتهم المحيطة كل ليلة، وفي غالب الأوقات تطلق النار باتجاه الخيام، مشيراً إلى أنه يسمع بوقوع إصابات في مناطق مجاورة، وفي مرات استشهاد نازحين، وقال: "في الليل والنهار نراقب السماء ونتفقد وجود هذا النوع من الطائرات، في محاولة لتجنب اعتداءاتها".


