
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2026-02-09
هدمت قوات الاحتلال مساكن وحظائر في الأغوار الشمالية، وأجبرت مقدسيَّين على هدم منزلَيهما في بلدة صور باهر جنوب شرقي القدس المحتلة، وأخطرت عائلات بطردها من مساكنها قرب بلدة عرابة، جنوب جنين، وذلك في سياق عمليات اقتحام شنتها في محافظات عدة.
فقد هدمت قوات الاحتلال مساكن وحظائر في الأغوار الشمالية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت خربة الميتة في الأغوار الشمالية، وهدمت مساكن تعود للمواطنَين عايد زواهرة وسلمان زواهرة، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال هدمت أيضاً منشآت زراعية في عين الحلوة.
وفي بلدة عرابة، جنوب جنين، أجبرت سلطات عائلات على إخلاء مساكنها.
وقال رئيس بلدية عرابة، أحمد العارضة: إن قوات الاحتلال أخطرت الأهالي الذين يسكنون المنطقة وهم من الرعاة، بضرورة إخلاء الأراضي التي يقع عليها المعسكر وتهديدهم بالاعتقال في حال لم يتم الإخلاء حتى يوم غد (الثلاثاء).
وفي العام 2005، أُخلي المعسكر ضمن ما عُرف بـ"خطة فك الارتباط" (تشريع إسرائيلي أُقر عام 2005 لإخلاء مستوطنات ومواقع عسكرية شمال الضفة، وغزة)، إلى جانب إخلاء أربع مستوطنات شمال الضفة الغربية هي: غانيم، كاديم، حومش، وصانور.
وفي مدينة القدس المحتلة، أجبرت سلطات الاحتلال مقدسيَّين على هدم منزلَيهما.
وأوضحت محافظة القدس أن قوات الاحتلال أجبرت المقدسي رائد عبد العزيز دبش على هدم منزله ومنزل نجله ذاتياً في بلدة صور باهر جنوب شرقي القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.
وأشارت إلى أن مساحة المنزلَين تبلغ نحو 90 متراً مربعاً، ويقطن فيهما 8 أفراد، مشيرة إلى أنهما شيّدا منذ العام 2014، في ظل سياسات الاحتلال التي تقيّد إصدار تراخيص البناء للمقدسيّين.
وأضافت: إن سلطات الاحتلال كانت قد فرضت مخالفات بناء باهظة على المنزلَين تجاوزت قيمتها 100 ألف شيكل، في خطوة تندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق على المواطنين المقدسيّين واستهداف وجودهم في المدينة.
وأكدت محافظة القدس أن سياسة الهدم الذاتي تُعدّ جريمة قسرية وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، محمّلة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الإجراءات التي تزيد من معاناة العائلات المقدسية.
من جهة أخرى، اندلعت مواجهات في بلدة بيتا جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال البلدة، تخللها إطلاق الرصاص وقنابل الغاز، ودهم منازل في البلدة.
فقد هدمت قوات الاحتلال مساكن وحظائر في الأغوار الشمالية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت خربة الميتة في الأغوار الشمالية، وهدمت مساكن تعود للمواطنَين عايد زواهرة وسلمان زواهرة، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال هدمت أيضاً منشآت زراعية في عين الحلوة.
وفي بلدة عرابة، جنوب جنين، أجبرت سلطات عائلات على إخلاء مساكنها.
وقال رئيس بلدية عرابة، أحمد العارضة: إن قوات الاحتلال أخطرت الأهالي الذين يسكنون المنطقة وهم من الرعاة، بضرورة إخلاء الأراضي التي يقع عليها المعسكر وتهديدهم بالاعتقال في حال لم يتم الإخلاء حتى يوم غد (الثلاثاء).
وفي العام 2005، أُخلي المعسكر ضمن ما عُرف بـ"خطة فك الارتباط" (تشريع إسرائيلي أُقر عام 2005 لإخلاء مستوطنات ومواقع عسكرية شمال الضفة، وغزة)، إلى جانب إخلاء أربع مستوطنات شمال الضفة الغربية هي: غانيم، كاديم، حومش، وصانور.
وفي مدينة القدس المحتلة، أجبرت سلطات الاحتلال مقدسيَّين على هدم منزلَيهما.
وأوضحت محافظة القدس أن قوات الاحتلال أجبرت المقدسي رائد عبد العزيز دبش على هدم منزله ومنزل نجله ذاتياً في بلدة صور باهر جنوب شرقي القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.
وأشارت إلى أن مساحة المنزلَين تبلغ نحو 90 متراً مربعاً، ويقطن فيهما 8 أفراد، مشيرة إلى أنهما شيّدا منذ العام 2014، في ظل سياسات الاحتلال التي تقيّد إصدار تراخيص البناء للمقدسيّين.
وأضافت: إن سلطات الاحتلال كانت قد فرضت مخالفات بناء باهظة على المنزلَين تجاوزت قيمتها 100 ألف شيكل، في خطوة تندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق على المواطنين المقدسيّين واستهداف وجودهم في المدينة.
وأكدت محافظة القدس أن سياسة الهدم الذاتي تُعدّ جريمة قسرية وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، محمّلة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الإجراءات التي تزيد من معاناة العائلات المقدسية.
من جهة أخرى، اندلعت مواجهات في بلدة بيتا جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال البلدة، تخللها إطلاق الرصاص وقنابل الغاز، ودهم منازل في البلدة.


