
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2026-02-13
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، باستشهاد المعتقل حاتم إسماعيل ريان (59 عاماً) من قطاع غزة في معتقلات الاحتلال.
وقالت بيان صادر من الهيئة والنادي أمس، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية، أبلغت باستشهاد المعتقل ريان، القابع في معتقل "النقب"، وهو ضابط إسعاف، ويقبع في المعتقلات منذ 27 كانون الأول 2024، حيث تم اعتقاله من مستشفى كمال عدوان، مع نجله المصاب معاذ، الذي يقبع الآن في المعتقل أيضاً.
وأوضحا أن الشهيد ريان كان قد تعرض قُبيل اعتقاله بفترة وجيزة لجلطة بحسب إفادة عائلته، إلا أنه أصر على مواصلة أداء واجبه الإنساني كضابط إسعاف، إلى أن اعتقلته قوات الاحتلال خلال الحصار الذي فُرض على مستشفى كمال عدوان.
وقد شهدت تلك الفترة حملة اعتقالات واسعة طالت العديد من أفراد الطواقم الطبية، ومن بينهم الطبيب حسام أبو صفية، الذي اعتُقل في التاريخ ذاته، حيث شكلت عمليات استهداف الطواقم الطبية وحصار وتدمير المستشفيات أحد أبرز أوجه جريمة الإبادة في غزة، ومنذ بدء جريمة الإبادة وتنفيذ اعتقالات بين صفوف الأطباء، تم الإعلان عن استشهاد ثلاثة أطباء.
وقال البيان إنه مع استشهاد المعتقل ريان، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلن عن هوياتهم منذ جريمة الإبادة الجماعية إلى (88) شهيدا، من بينهم (52) معتقلا من غزة، فيما يرتفع العدد الإجمالي لشهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ عام 1967 إلى (325) شهيدا، وهم فقط ممن عُرفت هوياتهم لدى المؤسسات المختصة.
ولفتا إلى استمرار ارتقاء المزيد من المعتقلين في سجون الاحتلال ومعسكراته، في ظل مساعٍ متسارعة من قبل الاحتلال لتشريع قانون يُجيز إعدام الأسرى، بما يعني تحويل سياسة الإعدام التي يمارسها خارج إطار القانون إلى سياسة مُقننة ومشرعنة رسمياً.
وتابعا، إن الشهيد ريان هو واحد من بين أكثر من 100 معتقل استشهدوا في معتقلات الاحتلال ومعسكراته منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، وقد أُعلن عن هويات (88) منهم حتى الآن.
وقالت بيان صادر من الهيئة والنادي أمس، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية، أبلغت باستشهاد المعتقل ريان، القابع في معتقل "النقب"، وهو ضابط إسعاف، ويقبع في المعتقلات منذ 27 كانون الأول 2024، حيث تم اعتقاله من مستشفى كمال عدوان، مع نجله المصاب معاذ، الذي يقبع الآن في المعتقل أيضاً.
وأوضحا أن الشهيد ريان كان قد تعرض قُبيل اعتقاله بفترة وجيزة لجلطة بحسب إفادة عائلته، إلا أنه أصر على مواصلة أداء واجبه الإنساني كضابط إسعاف، إلى أن اعتقلته قوات الاحتلال خلال الحصار الذي فُرض على مستشفى كمال عدوان.
وقد شهدت تلك الفترة حملة اعتقالات واسعة طالت العديد من أفراد الطواقم الطبية، ومن بينهم الطبيب حسام أبو صفية، الذي اعتُقل في التاريخ ذاته، حيث شكلت عمليات استهداف الطواقم الطبية وحصار وتدمير المستشفيات أحد أبرز أوجه جريمة الإبادة في غزة، ومنذ بدء جريمة الإبادة وتنفيذ اعتقالات بين صفوف الأطباء، تم الإعلان عن استشهاد ثلاثة أطباء.
وقال البيان إنه مع استشهاد المعتقل ريان، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلن عن هوياتهم منذ جريمة الإبادة الجماعية إلى (88) شهيدا، من بينهم (52) معتقلا من غزة، فيما يرتفع العدد الإجمالي لشهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ عام 1967 إلى (325) شهيدا، وهم فقط ممن عُرفت هوياتهم لدى المؤسسات المختصة.
ولفتا إلى استمرار ارتقاء المزيد من المعتقلين في سجون الاحتلال ومعسكراته، في ظل مساعٍ متسارعة من قبل الاحتلال لتشريع قانون يُجيز إعدام الأسرى، بما يعني تحويل سياسة الإعدام التي يمارسها خارج إطار القانون إلى سياسة مُقننة ومشرعنة رسمياً.
وتابعا، إن الشهيد ريان هو واحد من بين أكثر من 100 معتقل استشهدوا في معتقلات الاحتلال ومعسكراته منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، وقد أُعلن عن هويات (88) منهم حتى الآن.


