
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2026-02-13
"وأخيراً سنرتاح من تلك القمامة التي زكمت برائحتها أنوفنا، وأعيت بآثارها أطفالنا منذ أشهر بل سنوات"، هكذا علّق المسن فؤاد الجعل (72 عاماً) على بدء أعمال ترحيل مئات آلاف الأطنان من النفايات الصلبة المتراكمة في سوق فراس الشهير وسط مدينة غزة.
وبدا الارتياح واضحاً على آلاف النازحين الذين يسكنون في خيام ومنازل تحيط أكبر تجمع للنفايات الصلبة في مدينة غزة، وهم يشاهدون الآليات تقوم بأعمال النقل والترحيل.
وقال الجعل لـ"الأيام": هذا المكب سبب لنا الكثير من الأمراض، وساهم بشكل كبير في خلق بيئة غير نظيفة وغير آمنة أضرت بصحة أطفالنا وسلامتهم"، مشيراً إلى أن النازحين وجهوا عدة مطالبات للبلدية والجهات الدولية، قادت في نهايتها إلى البدء بأعمال الترحيل.
وتواصل منذ يوم أول من أمس، عمل عدد كبير من الشاحنات وآليات الجرف بنقل هذه النفايات، التي زادت وتيرة تجمعها منذ اليوم الأول للعدوان، حينما منعت قوات الاحتلال نقل هذه النفايات إلى المكب الرئيس في منطقة جحر الديك جنوب شرقي المدينة.
وعبّر مواطنون آخرون عن رضاهم من أعمال إزالة النفايات الصلبة التي كانت تؤرق حياتهم، من حيث الضرر على الصحة العامة، والتسبب بانتشار روائح كريهة، وحشرات كانت تغزو خيامهم ومنازلهم على مدار الساعة.
وقال المواطن "أبو بلال" (39 عاماً): "إزالة وترحيل هذه النفايات كان القرار الصحيح الذي اتخذته البلدية في ظل الظروف الراهنة، بعدما اعتقدنا أن تلك النفايات ستلازم حياتنا وأماكن سكننا طوال العمر".
وأضاف: "أكثر من مرة أصيب أطفالي بالأمراض بسبب رداءة البيئة التي نعيش فيها، كما أن بعض أطفال أقربائي تعرضوا لعض الكلاب الضالة التي كانت تتغذى على النفايات، وتهجم على الأطفال داخل الخيام وحولها".
يذكر أن مئات الخيام مقامة عند الجانبين الجنوبي والغربي لتجمع النفايات الصلبة في سوق فراس، بعدما هُدمت منازلهم واضطروا للنزوح قرب المكب في إطار البحث عن مساحات خالية لنصب خيامهم.
وأشارت بلدية غزة في بيان، إلى أنها بدأت وبتمويل وشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بترحيل النفايات إلى عدة مناطق محددة في المحافظة الوسطى، استجابة للحالة الإنسانية الهادفة إلى درء المخاطر التي تسببها مئات آلاف الأطنان من النفايات.
وقدر العدد الإجمالي لهذه النفايات بنحو 500 ألف طن مكومة على نحو 60 دونماً، هي مكان سوق فراس المدمر، الذي كانت البلدية خصصته لإقامة سوق مركزية حديثة قبل اندلاع العدوان الإسرائيلي في السابع عشر من تشرين الأول 2023.
ولم تحدد البلدية ولا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المدة التي تستغرقها إزالة هذا الخطر البيئي، حيث أكدت البلدية أن العمل سيستمر حتى ترحيل كافة هذه الأطنان.
وبينت البلدية أنها كانت حذرت مسبقاً من التخلص من النفايات في سوق فراس، وكانت مضطرة إلى ذلك بسبب منع الاحتلال نقل النفايات شرقاً، مؤكدة أن ذلك شكّل بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية، وتكاثر القوارض والبعوض والحشرات، ما مثل خطراً مباشراً على الصحة العامة في وقت يعاني فيه القطاع من نقص حاد في مواد مكافحة الحشرات الناقلة للأمراض.
واعتبر مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، أن مكب النفايات في سوق فراس كان يشكل بؤرة خطيرة تهدد الصحة والبيئة، في ظل انهيار واسع للخدمات الأساسية في مدينة غزة، مشيراً إلى أن البدء بأعمال الترحيل يشكل أهمية كبيرة في ظل ما يواجه قطاع غزة من أزمة بيئية متفاقمة نتيجة تدمير البنية التحتية، وتعطل خدمات النظافة والصرف الصحي.
وأعرب عن أمله في أن يكون مشروع الترحيل بداية لتحسين الواقع الخدماتي في مدينة غزة بشكل خاص، والقطاع بشكل عام.
وبدا الارتياح واضحاً على آلاف النازحين الذين يسكنون في خيام ومنازل تحيط أكبر تجمع للنفايات الصلبة في مدينة غزة، وهم يشاهدون الآليات تقوم بأعمال النقل والترحيل.
وقال الجعل لـ"الأيام": هذا المكب سبب لنا الكثير من الأمراض، وساهم بشكل كبير في خلق بيئة غير نظيفة وغير آمنة أضرت بصحة أطفالنا وسلامتهم"، مشيراً إلى أن النازحين وجهوا عدة مطالبات للبلدية والجهات الدولية، قادت في نهايتها إلى البدء بأعمال الترحيل.
وتواصل منذ يوم أول من أمس، عمل عدد كبير من الشاحنات وآليات الجرف بنقل هذه النفايات، التي زادت وتيرة تجمعها منذ اليوم الأول للعدوان، حينما منعت قوات الاحتلال نقل هذه النفايات إلى المكب الرئيس في منطقة جحر الديك جنوب شرقي المدينة.
وعبّر مواطنون آخرون عن رضاهم من أعمال إزالة النفايات الصلبة التي كانت تؤرق حياتهم، من حيث الضرر على الصحة العامة، والتسبب بانتشار روائح كريهة، وحشرات كانت تغزو خيامهم ومنازلهم على مدار الساعة.
وقال المواطن "أبو بلال" (39 عاماً): "إزالة وترحيل هذه النفايات كان القرار الصحيح الذي اتخذته البلدية في ظل الظروف الراهنة، بعدما اعتقدنا أن تلك النفايات ستلازم حياتنا وأماكن سكننا طوال العمر".
وأضاف: "أكثر من مرة أصيب أطفالي بالأمراض بسبب رداءة البيئة التي نعيش فيها، كما أن بعض أطفال أقربائي تعرضوا لعض الكلاب الضالة التي كانت تتغذى على النفايات، وتهجم على الأطفال داخل الخيام وحولها".
يذكر أن مئات الخيام مقامة عند الجانبين الجنوبي والغربي لتجمع النفايات الصلبة في سوق فراس، بعدما هُدمت منازلهم واضطروا للنزوح قرب المكب في إطار البحث عن مساحات خالية لنصب خيامهم.
وأشارت بلدية غزة في بيان، إلى أنها بدأت وبتمويل وشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بترحيل النفايات إلى عدة مناطق محددة في المحافظة الوسطى، استجابة للحالة الإنسانية الهادفة إلى درء المخاطر التي تسببها مئات آلاف الأطنان من النفايات.
وقدر العدد الإجمالي لهذه النفايات بنحو 500 ألف طن مكومة على نحو 60 دونماً، هي مكان سوق فراس المدمر، الذي كانت البلدية خصصته لإقامة سوق مركزية حديثة قبل اندلاع العدوان الإسرائيلي في السابع عشر من تشرين الأول 2023.
ولم تحدد البلدية ولا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المدة التي تستغرقها إزالة هذا الخطر البيئي، حيث أكدت البلدية أن العمل سيستمر حتى ترحيل كافة هذه الأطنان.
وبينت البلدية أنها كانت حذرت مسبقاً من التخلص من النفايات في سوق فراس، وكانت مضطرة إلى ذلك بسبب منع الاحتلال نقل النفايات شرقاً، مؤكدة أن ذلك شكّل بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية، وتكاثر القوارض والبعوض والحشرات، ما مثل خطراً مباشراً على الصحة العامة في وقت يعاني فيه القطاع من نقص حاد في مواد مكافحة الحشرات الناقلة للأمراض.
واعتبر مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، أن مكب النفايات في سوق فراس كان يشكل بؤرة خطيرة تهدد الصحة والبيئة، في ظل انهيار واسع للخدمات الأساسية في مدينة غزة، مشيراً إلى أن البدء بأعمال الترحيل يشكل أهمية كبيرة في ظل ما يواجه قطاع غزة من أزمة بيئية متفاقمة نتيجة تدمير البنية التحتية، وتعطل خدمات النظافة والصرف الصحي.
وأعرب عن أمله في أن يكون مشروع الترحيل بداية لتحسين الواقع الخدماتي في مدينة غزة بشكل خاص، والقطاع بشكل عام.


