
- تصنيف المقال : الفلسطينيون في السويد
- تاريخ المقال : 2026-02-15
ضمن حراكها الأسبوعي المستمر، نظمت المجموعات السويدية في مدينة "هلسنبوري" وقفة تضامنية يوم الجمعة الموافق 13/2/2026 دعما لقطاع غزة وفلسطين، بمشاركة من النشطاء والحقوقيين وأبناء الجالية الفلسطينية، للمطالبة بإنهاء الحرب ورفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني. أكد المشاركون في الوقفة على موقفهم الثابت بضرورة الوقف الفوري والكامل لكافة الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية، مشددين على أن إنهاء الحرب هو المطلب الأساسي لإيقاف الكارثة الإنسانية، كما دعت المجموعات المنظمة إلى فتح جميع المعابر دون قيد أو شرط لضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وإدخال الخيام، البيوت الجاهزة، المستلزمات الطبية، المواد الغذائية، الوقود، والملابس، وفتح معبر رفح بشكل كامل، مع التركيز على إخراج الجرحى والحالات الحرجة لتلقي العلاج الضروري، ولم تغب أحداث الضفة الغربية عن مطالبات الوقفة، حيث جدد المتظاهرون رفضهم القاطع لسياسات الاستيطان والضم والتهجير القسري، مطالبين بوقف عمليات القتل والانتهاكات الممنهجة في كافة المدن الفلسطينية وعلى رأسها القدس العربية.
وفي سياق الدعم السياسي والمؤسساتي، وجهت الوقفة نداءً مباشراً للحكومة السويدية بضرورة استئناف تمويل وكالة "الأونروا لضمان استمرار خدماتها الحيوية للاجئين، ودعم حق العودة كحق تاريخي وقانوني غير قابل للتصرف للشعب الفلسطيني.
اختتمت المجموعات وقفتها بتسليط الضوء على معاناة "أسرى الحرية" في السجون الإسرائيلية، مطالبةً بوقف الانتهاكات بحقهم وتطبيق اتفاقيات جنيف والقانون الدولي في التعامل معهم، كما شددوا على ضرورة الإفراج الفوري عن المعتقلين الإداريين، والنساء، والأطفال، والمرضى.


