هدمت قوات الاحتلال، أمس، منزلاً في قرية جيوس شرق قلقيلية، وأخطرت بإخلاء وهدم أكثر من 20 منزلاً ومنشأة في بلدة عناتا شمال القدس، إلى جانب إخطارها بهدم مساكن في تجمعَي وادي الأعوج ووادي صعب البدويَّين شرق القدس المحتلة، وإخطارها "بوضع اليد" على تل ماعين الأثري في مسافر يطا، جنوب الخليل.
ففي بلدة عناتا شمال شرقي القدس المحتلة، أخطرت سلطات الاحتلال بإخلاء وهدم أكثر من 20 منزلاً ومنشأة سكنية وزراعية وتجارية.
وذكرت محافظة القدس أن قوات الاحتلال سلّمت الإخطارات لأصحاب المنازل في منطقة وعر البيك بالبلدة، بزعم البناء دون ترخيص، في خطوة تعد جزءاً من سياسة الاحتلال لتضييق الخناق على الفلسطينيين، تهدد بتشريد عشرات العائلات، وحرمانها من مساكنها، ومصادر رزقها.
وأوضحت أن قوات الاحتلال أطلقت وابلاً من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بشكل عشوائي تجاه المواطنين في المنطقة، ما تسبب بحالات اختناق في صفوف الأهالي، خاصة في المناطق القريبة من المنازل المستهدفة.
يذكر أن قوات الاحتلال كانت قد سلّمت أصحاب منازل قبل أيام في المنطقة ذاتها إخطارات بهدم منشآت، في إطار سياسة تهدف إلى الضغط على السكان الفلسطينيين وتقييد حقهم في البناء.
وتتعرض بلدة عناتا، على غرار العديد من بلدات القدس المحتلة، لسياسة ممنهجة من الهدم والتضييق، عبر توزيع إخطارات متكررة بذريعة البناء دون ترخيص.
في الإطار، سلّمت سلطات الاحتلال إخطارات هدم جديدة في تجمعَي وادي الأعوج ووادي صعب البدويَّين شرق القدس المحتلة.
وأكدت محافظة القدس، في بيان، أن هذه الإجراءات تهدف إلى الضغط على السكان وتهجيرهم من مناطقهم، في إطار حملة مستمرة من الهدم والإخلاء التي تستهدف المنازل والمنشآت الفلسطينية في القدس الشرقية.
وهدمت قوات الاحتلال منزلاً شرق قلقيلية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية جيوس شرق قلقيلية، وهدمت منزلاً مساحته 160 متراً مربعاً، يعود للمواطن عمار البدوي أبو شارب، ويقطنه 17 فرداً، وذلك بذريعة البناء دون ترخيص.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، أخطرت "بوضع اليد" على تل ماعين الأثري؛ بهدف إقامة برج عسكري عليه.
وقال الناشط أسامة مخامرة: إن قوات الاحتلال سلّمت المواطنين إخطاراً بوضع اليد على المنطقة الأثرية المذكورة والاستيلاء عليها، وذلك بدعم من حكومة الاحتلال ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير الذي أصدر تعليمات بذلك، بحجة تأمين المستوطنين الذين يواصلون اقتحامها، لإقامة صلواتهم التلمودية.
وتعود ملكية هذه الأرض إلى عائلة الحمامدة، وتقع على بعد عشرات الأمتار من منازلهم، حيث أعرب الأهالي عن مخاوفهم من سياسة الاحتلال الرامية لترحيلهم من المنطقة عبر ممارسات الاحتلال ومستوطنيه.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف