
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2026-02-19
كشفت صحيفة "التلغراف" البريطانية أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تسعى إلى تشكيل قوة شرطة غزة من الميليشيات المتحالفة مع إسرائيل في القطاع.
ونقلت "التلغراف" عن مسؤولين غربيين، أن إدارة ترامب تخطط لإنشاء قوة أمنية جديدة "تضمّ عدداً كبيراً" من أعضاء الميليشيات المسلحة المناهضة لحماس، والتي أشرفت إسرائيل على تسليحها ودعمها مع بعض العشائر بشكل فعّال منذ بدء حرب غزة.
إلا أن فكرة استخدام بعض أعضائهم لتشكيل جزء من قوة سلام مدعومة من الولايات المتحدة أثارت "رد فعل" من كبار القادة الأميركيين، وفق تقرير الصحيفة البريطانية.
وللعشائر المسلحة في غزة، التي تتشكل على أساس الروابط العائلية، صِلات موثقة بالجريمة المنظمة تعود لعقود مضت، ولا يثق بها المدنيون في القطاع ثقة عميقة، كما يضيف تقرير "التلغراف".
وفي الأشهر الأخيرة، اتُهمت العشائر بنهب شاحنات المساعدات فضلاً عن ارتكاب جرائم قتل وتنفيذ عمليات اختطاف كما تضم اثنتان على الأقل من الجماعات العشائرية الرئيسة أعضاءً قاتلوا بنشاط إلى جانب تنظيم داعش، أو أعلنوا ولاءهم للتنظيم الإرهابي.
وخطوة إدارة ترامب قوبلت، بمعارضة من كبار القادة العسكريين الأميركيين الذين عبّروا عن قلقهم من أن عملية السلام "لن تنجح دون شركاء أمنيين موثوق بهم"، وفق ما نقلت "التلغراف" عن مصدر عسكري.
كذلك أعربت بريطانيا وفرنسا وبعض الدول الأخرى المشاركة في محاولة تحويل خطة السلام المكونة من 20 نقطة التي وضعها ترامب إلى واقع ملموس عن قلقها.
وظهرت خطة تجنيد قوة الشرطة الجديدة من العشائر في نهاية كانون الأول 2025؛ ما أثار خلافاً في مركز التنسيق المدني العسكري الجديد متعدد الجنسيات في جنوب إسرائيل.
ووفق مصدر غربي فقد كان هناك رد فعل قوي، مشيراً إلى أنه تم إيصال رسالة إلى إدارة ترامب بأن "هذا أمر سخيف" خصوصاً أن أعضاء تلك الميليشيات "ليسوا مجرد عصابات إجرامية، بل إنهم مدعومون من إسرائيل"، بحسب قوله.
ونقلت "التلغراف" عن مسؤولين غربيين، أن إدارة ترامب تخطط لإنشاء قوة أمنية جديدة "تضمّ عدداً كبيراً" من أعضاء الميليشيات المسلحة المناهضة لحماس، والتي أشرفت إسرائيل على تسليحها ودعمها مع بعض العشائر بشكل فعّال منذ بدء حرب غزة.
إلا أن فكرة استخدام بعض أعضائهم لتشكيل جزء من قوة سلام مدعومة من الولايات المتحدة أثارت "رد فعل" من كبار القادة الأميركيين، وفق تقرير الصحيفة البريطانية.
وللعشائر المسلحة في غزة، التي تتشكل على أساس الروابط العائلية، صِلات موثقة بالجريمة المنظمة تعود لعقود مضت، ولا يثق بها المدنيون في القطاع ثقة عميقة، كما يضيف تقرير "التلغراف".
وفي الأشهر الأخيرة، اتُهمت العشائر بنهب شاحنات المساعدات فضلاً عن ارتكاب جرائم قتل وتنفيذ عمليات اختطاف كما تضم اثنتان على الأقل من الجماعات العشائرية الرئيسة أعضاءً قاتلوا بنشاط إلى جانب تنظيم داعش، أو أعلنوا ولاءهم للتنظيم الإرهابي.
وخطوة إدارة ترامب قوبلت، بمعارضة من كبار القادة العسكريين الأميركيين الذين عبّروا عن قلقهم من أن عملية السلام "لن تنجح دون شركاء أمنيين موثوق بهم"، وفق ما نقلت "التلغراف" عن مصدر عسكري.
كذلك أعربت بريطانيا وفرنسا وبعض الدول الأخرى المشاركة في محاولة تحويل خطة السلام المكونة من 20 نقطة التي وضعها ترامب إلى واقع ملموس عن قلقها.
وظهرت خطة تجنيد قوة الشرطة الجديدة من العشائر في نهاية كانون الأول 2025؛ ما أثار خلافاً في مركز التنسيق المدني العسكري الجديد متعدد الجنسيات في جنوب إسرائيل.
ووفق مصدر غربي فقد كان هناك رد فعل قوي، مشيراً إلى أنه تم إيصال رسالة إلى إدارة ترامب بأن "هذا أمر سخيف" خصوصاً أن أعضاء تلك الميليشيات "ليسوا مجرد عصابات إجرامية، بل إنهم مدعومون من إسرائيل"، بحسب قوله.


