
- تصنيف المقال : الفلسطينيون في المانيا
- تاريخ المقال : 2026-02-19
سلّم وفد حقوقي وطبي إلى وزارة الخارجية الألمانية في برلين يوم 16/2/ 2026عريضة موقعة من أكثر من 15 ألف شخص، مطالبًا بالتحرك العاجل للإفراج عن الطبيب الفلسطيني الدكتور حسام أبو صفية وعدد من العاملين في القطاع الصحي المعتقلين في قطاع غزة.
وضم الوفد كاتيا مولر-فايلبوش (متحدثة الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية ألمانيا) والدكتور أوفي ترشمان (IPPNW) والدكتور خالد حمد (الجالية الفلسطينية في ألمانيا) وباسم سعيد (الجالية الفلسطينية في برلين)، حيث استقبلهم ممثل قسم الشرق الأوسط في الوزارة السيد ويلمس.
وأكد الوفد أن العريضة شملت أكثر من 10 آلاف توقيع إلكتروني، إضافة إلى 5 آلاف توقيع ضمن حملة لمنظمة العفو الدولية، كما قدم وثيقة موقعة من أكثر من 60 مؤسسة أهلية وحقوقية موجهة إلى الصليب الأحمر الدولي تطالبه بالتحرك لتمكينه من زيارة الأسرى.
وخلال اللقاء، شدد أعضاء الوفد على أن استمرار احتجاز الطواقم الطبية يتعارض مع اتفاقيات جنيف التي تضمن حماية العاملين في المجال الصحي، مشيرين إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، وتعرض المرافق الصحية للتدمير، إضافة إلى تقارير حقوقية تتحدث عن سوء معاملة المعتقلين الفلسطينيين.
من جهته، أكد المسؤول الألماني أن الحكومة تشارك هذه المخاوف، لكنها تفضل إبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع إسرائيل وعدم التصعيد، مشيرًا إلى أن الاتصالات تتم عبر قنوات دبلوماسية مغلقة.
وفي المقابل، عبّر الوفد عن خيبة أمله من الموقف الألماني، معتبرًا أن استمرار السياسة الحالية لا يسهم في وقف الانتهاكات، داعيًا إلى اتخاذ خطوات أكثر فاعلية على المستوى الأوروبي.
وفي ختام اللقاء، شدد الوفد على مواصلة جهوده وحملاته الدولية للضغط من أجل الإفراج عن المعتقلين، فيما أكدت الخارجية الألمانية استعدادها لمواصلة الحوار حول القضية.



