اختتم البيت الفلسطيني في إسبانيا فعالياته النوعية التي نظمها على مدار شهر كامل في مدينة الكركون بالعاصمة الإسبانية مدريد، بسلسلة أنشطة ثقافية وسياسية وتضامنية، تُوِّجت بندوة فنية حول معرض رسومات عكست الإبادة التي تعرض لها قطاع غزة.

وقدم المعرض الفنان الفلسطيني ابن غزة الأستاذ أحمد الجبالي، الذي عبّر من خلال لوحاته التشكيلية وخطوطه وألوانه المتكاملة عن المعاناة التي عاشتها وما زالت تعيشها غزة. وقد لاقت الأعمال الفنية تفاعلاً واسعاً من الحضور، لما حملته من رسائل إنسانية ووطنية عميقة.

وفي كلمتها خلال الندوة، توجهت عضوة البرلمان المحلي ومسؤولة الثقافة الرفيقة مريم بالشكر للحضور والمشاركين، مثمنةً هذه التحفة الفنية التي جسدت الألم والصمود الفلسطيني.

وتخلل اليوم الختامي جولة للحضور في المعارض التراثية وسوق المبيعات الذي خُصص لدعم النضال الوطني، إضافة إلى ركن المأكولات الفلسطينية الذي شكّل مساحة للتعريف بالثقافة والتراث الفلسطينيين.

كما أبدع مطرب كوبي تقدمي في الفقرات الفنية التي قدمها خلال الحفل الثقافي والسياسي، والذي شاركت فيه مئات الشخصيات والمتضامنين، إلى جانب رئيسة البلدية وأعضاء من الحكومة المحلية.

وعقب الفقرات الموسيقية، جرى تكريم 17 شخصية ناشطة من قطاعات صحية وإعلامية وسياسية وتضامنية من مدن إسبانية عدة، بينها مدريد، إقليم الباسك، غاليسيا، وسلمنكا، تقديراً لدورهم في دعم القضية الفلسطينية.

واختُتمت فقرة التكريم بكلمة تضامنية معبّرة، أكدت أن دعم العدالة والحق الفلسطيني يمثل أولوية في سبيل تحقيق السلام واستقلال الشعب الفلسطيني.

وفي ختام الفعالية، قدمت فرقة “وطني” الفنية عرضاً مميزاً حول الثقافة الفلسطينية والدبكة الشعبية، نال إعجاب الحضور واختتم الأمسية بأجواء وطنية حماسية أكدت عمق الحضور الثقافي الفلسطيني في إسبانيا واستمرار التضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف