
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2026-02-27
هاجم مستوطنون الأهالي في خربة التبيان بمسافر يطا، وأقاموا بؤرة استيطانية قرب قرية الرشايدة جنوب شرقي بيت لحم، في إطار اعتداءات واسعة طالت محافظات عدة بحماية قوات الاحتلال اعتدوا خلالها على مركبات.
ففي مسافر يطا، جنوب الخليل، أصيبت مواطنة في اعتداء استيطاني.
وقال الناشط أسامة مخامرة: إن مجموعة من المستوطنين المسلحين هاجموا الأهالي في خربة التبيان بمسافر يطا، وأطلقوا قطعان مواشيهم في حقول الأهالي وفي محيط منازلهم، واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة مواطنة من عائلة ابو عبيد برضوض جرى علاجها ميدانيا، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المكان وتعتقل شاباً.
وفي قرية المغير، شمال شرقي رام الله، هاجم مستوطنون منطقة "مرج سيع".
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا المنطقة واعتدوا على مركبات المواطنين، ما أدى إلى تضرر زجاج إحدى المركبات، قبل أن يتصدى لهم المواطنون ويجبروهم على الانسحاب.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت عقب الهجوم المدخل الغربي للقرية، ونصبت حاجزا عسكريا وفتشت مركبات المواطنين ودققت في هوياتهم، ثم أقدمت على إغلاق المدخل ومنعت المركبات من دخول القرية أو الخروج منها.
وفي قرية مخماس، شمال شرقي القدس المحتلة، اعتدى مستوطنون مركبات.
وذكرت محافظة القدس، أن مستوطنين اعتدوا على مركبات المواطنين عند الدوار القريب من مدخل القرية، في وقت أغلقت فيه قوات الاحتلال البوابة الحديدية التي تنصبها على المدخل.
وتتعرض قرية مخماس، وتجمع "خلة السدرة" البدوي القريب من القرية، لهجمات متكررة من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال.
وبالقرب من قرية الرشايدة، جنوب شرقي بيت لحم، نصب مستوطنون خيمة استيطانية.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية أن مستوطنين أقدموا على نصب خيمة استيطانية في محيط قرية الرشايدة، في خطوة يُخشى أن تكون تمهيدًا لإقامة بؤرة استيطانية جديدة بالمنطقة.
وأوضحت أن الخيمة نصبت على أراضٍ قريبة من القرية التي تشهد محاولات للتوسع الاستيطاني.
وفي بلدة سنجل شمال رام الله، هدمت قوات الاحتلال خيمة.
وقال الناشط في مواجهة الاستيطان عايد غفري إن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة سنجل، برفقة مركبة لأمن المستوطنات، وقامت بتفكيك خيمة ومصادرتها.
وأشار إلى أن نشطاء يستخدمون الخيمة كملاذ من البرد والأمطار أثناء حراستهم البلدة من هجمات المستوطنين.
ففي مسافر يطا، جنوب الخليل، أصيبت مواطنة في اعتداء استيطاني.
وقال الناشط أسامة مخامرة: إن مجموعة من المستوطنين المسلحين هاجموا الأهالي في خربة التبيان بمسافر يطا، وأطلقوا قطعان مواشيهم في حقول الأهالي وفي محيط منازلهم، واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة مواطنة من عائلة ابو عبيد برضوض جرى علاجها ميدانيا، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المكان وتعتقل شاباً.
وفي قرية المغير، شمال شرقي رام الله، هاجم مستوطنون منطقة "مرج سيع".
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا المنطقة واعتدوا على مركبات المواطنين، ما أدى إلى تضرر زجاج إحدى المركبات، قبل أن يتصدى لهم المواطنون ويجبروهم على الانسحاب.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت عقب الهجوم المدخل الغربي للقرية، ونصبت حاجزا عسكريا وفتشت مركبات المواطنين ودققت في هوياتهم، ثم أقدمت على إغلاق المدخل ومنعت المركبات من دخول القرية أو الخروج منها.
وفي قرية مخماس، شمال شرقي القدس المحتلة، اعتدى مستوطنون مركبات.
وذكرت محافظة القدس، أن مستوطنين اعتدوا على مركبات المواطنين عند الدوار القريب من مدخل القرية، في وقت أغلقت فيه قوات الاحتلال البوابة الحديدية التي تنصبها على المدخل.
وتتعرض قرية مخماس، وتجمع "خلة السدرة" البدوي القريب من القرية، لهجمات متكررة من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال.
وبالقرب من قرية الرشايدة، جنوب شرقي بيت لحم، نصب مستوطنون خيمة استيطانية.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية أن مستوطنين أقدموا على نصب خيمة استيطانية في محيط قرية الرشايدة، في خطوة يُخشى أن تكون تمهيدًا لإقامة بؤرة استيطانية جديدة بالمنطقة.
وأوضحت أن الخيمة نصبت على أراضٍ قريبة من القرية التي تشهد محاولات للتوسع الاستيطاني.
وفي بلدة سنجل شمال رام الله، هدمت قوات الاحتلال خيمة.
وقال الناشط في مواجهة الاستيطان عايد غفري إن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة سنجل، برفقة مركبة لأمن المستوطنات، وقامت بتفكيك خيمة ومصادرتها.
وأشار إلى أن نشطاء يستخدمون الخيمة كملاذ من البرد والأمطار أثناء حراستهم البلدة من هجمات المستوطنين.


