
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2026-03-19
صعّدت سلطات الاحتلال، أمس، من إصدار قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى، على الرغم من مواصلتها إغلاق المسجد، ومنعها المصلين من الوصول إليه، لليوم التاسع عشر على التوالي، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وقالت محافظة القدس في بيان أمس، إن قرارات سلطات الاحتلال بإبعاد مقدسيين عن المسجد الأقصى المبارك شملت الأسير المحرر موسى فطافطة من بلدة سلوان، والشاب عماد خليل عبيسان العباسي، والمرابطة خديجة خويص، والأسير المحرر دجانة عطون، وعدي رضوان عيسى عياش من رافات، ومعاذ محمد عمران طوطح من القدس، ومهدي هاني جمال أبو حمود من بلدة الجيب، ومحمود راضي رجب أبو دعموس من بلدة العيزرية لمدة 4 أشهر.
ورصد مركز معلومات وادي حلوة – القدس، أكثر من 25 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى أو البلدة القديمة أو مدينة القدس، استهدفت شبانا ونساءً من القدس والداخل الفلسطيني، بينهم حراس للمسجد الأقصى، كما شملت القرارات شخصيات دينية، من بينها الشيخ عكرمة صبري، الذي صدر بحقه قرار إبعاد عن البلدة القديمة، بذريعة "تصريحاته حول إغلاق الأقصى".
ورغم الإغلاق الكامل، يتوافد شبان منذ أيام لأداء صلاتي العشاء والتراويح، إضافة إلى صلاة الفجر، عند أقرب نقطة يمكنهم الوصول إليها من محيط الأقصى، إلا أنهم يواجهون ملاحقات واعتداءات واعتقالات متكررة، حيث تعمل القوات على تفريقهم ومنعهم من التواجد.
ونصبت قوات الاحتلال سواتر حديدية في محيط المناطق المفتوحة الملاصقة لسور القدس، مع تعزيز انتشارها في تلك المناطق لمنع أي تجمّع أو صلاة.
يُشار إلى أن القوات تفرض تواجدا مكثفا على جميع أبواب البلدة القديمة، وتمنع الدخول إليها باستثناء سكانها، ما يدفع الشبان إلى الصلاة عند أقرب نقطة ممكنة، وسط ملاحقات واعتداءات متكررة.
وقال مركز معلومات وادي حلوة - القدس، تجاوز عدد قرارات الإبعاد منذ بداية العام الجاري 550 قرارا، في مؤشر على تصاعد غير مسبوق في استخدام هذه السياسة، التي تستمر حتى في ظل الإغلاق الكامل للمسجد الأقصى، وكأن حالة الطوارئ تُطبق على كل شيء… باستثناء الإبعادات.
وقالت محافظة القدس في بيان أمس، إن قرارات سلطات الاحتلال بإبعاد مقدسيين عن المسجد الأقصى المبارك شملت الأسير المحرر موسى فطافطة من بلدة سلوان، والشاب عماد خليل عبيسان العباسي، والمرابطة خديجة خويص، والأسير المحرر دجانة عطون، وعدي رضوان عيسى عياش من رافات، ومعاذ محمد عمران طوطح من القدس، ومهدي هاني جمال أبو حمود من بلدة الجيب، ومحمود راضي رجب أبو دعموس من بلدة العيزرية لمدة 4 أشهر.
ورصد مركز معلومات وادي حلوة – القدس، أكثر من 25 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى أو البلدة القديمة أو مدينة القدس، استهدفت شبانا ونساءً من القدس والداخل الفلسطيني، بينهم حراس للمسجد الأقصى، كما شملت القرارات شخصيات دينية، من بينها الشيخ عكرمة صبري، الذي صدر بحقه قرار إبعاد عن البلدة القديمة، بذريعة "تصريحاته حول إغلاق الأقصى".
ورغم الإغلاق الكامل، يتوافد شبان منذ أيام لأداء صلاتي العشاء والتراويح، إضافة إلى صلاة الفجر، عند أقرب نقطة يمكنهم الوصول إليها من محيط الأقصى، إلا أنهم يواجهون ملاحقات واعتداءات واعتقالات متكررة، حيث تعمل القوات على تفريقهم ومنعهم من التواجد.
ونصبت قوات الاحتلال سواتر حديدية في محيط المناطق المفتوحة الملاصقة لسور القدس، مع تعزيز انتشارها في تلك المناطق لمنع أي تجمّع أو صلاة.
يُشار إلى أن القوات تفرض تواجدا مكثفا على جميع أبواب البلدة القديمة، وتمنع الدخول إليها باستثناء سكانها، ما يدفع الشبان إلى الصلاة عند أقرب نقطة ممكنة، وسط ملاحقات واعتداءات متكررة.
وقال مركز معلومات وادي حلوة - القدس، تجاوز عدد قرارات الإبعاد منذ بداية العام الجاري 550 قرارا، في مؤشر على تصاعد غير مسبوق في استخدام هذه السياسة، التي تستمر حتى في ظل الإغلاق الكامل للمسجد الأقصى، وكأن حالة الطوارئ تُطبق على كل شيء… باستثناء الإبعادات.


