
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2026-03-19
"انحرقت الخيمة كلها وكل أواعينا، بس محدش تصاوب الحمد لله.. بعوض علينا الله"، هكذا قالت النازحة "أم رائد" في الخمسينيات من عمرها، والتي كانت تمتلك خيمة في مركز نزوح عبد الفتاح حمودة بمدينة غزة، بعدما فقدت خيمتها بسبب حريق شب في المركز، أول من أمس.
وأضافت: "مش بس خيمتنا اللي انحرقت وكمان انحرقوا خمس خيام وفي خيام تضررت بشكل جزئي نتيجة الحريق"، مشيرة إلى أن أصحاب تلك الخيام أصبحوا بلا مأوى".
يذكر أن حريقاً اندلع في مركز إيواء "عبد الفتاح حمودة" تسبب بحرق خمس خيام بالكامل وتضرر عدد آخر، وكان ناجماً عن تسريب مفاجئ للغاز. ويعاني النازحون من انحسار فرص استلام خيام جديدة بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأشارت "أم رائد" إلى أنها أوت وأطفالها الخمسة إلى ما يسمى" بيت الدرج" في المدرسة إلى حين أن يفي أحدهم من خارج مركز الإيواء بوعده بتسليمها خيمة.
ونُقل عن نازحين من المركز أن باقي الأسر المتضررة من الحريق اندمجت مع عائلات أخرى داخل المركز وشاركتها في المأوى والأثاث حتى الملابس، إلى حين تدخل المبادرين أو المؤسسات الداعمة.
وتكرر عدد مرات حرق خيام النازحين في مراكز الإيواء خلال الأسابيع القليلة الماضية بفعل صواريخ الاحتلال من جهة، أو بسبب سوء استخدام غاز الطبخ أو إشعال مواقد في أماكن قريبة من الخيام من جهة أخرى.
ففي منتصف الأسبوع الماضي شب حريق في نحو 15 خيمة بمخيم "الميناء 5" غرب مدينة غزة وناجمة عن إطلاق صاروخ إسرائيلي على هدف وسط هذه الخيام.
وقال "أبو محمود" أحد المتضررين: "أول ما صار القصف الجوي اشتعلت النار في مجموعة خيام واحترقت بالكامل، واستمرت النار في التوهج إلى حين أتت على نحو 15 خيمة، جميع أصحابها باتوا في العراء لأكثر من يوم وليلة".
وذكر "أبو محمود" الذي بقي ينتظر إكمال ترميم خيمته أو نصب غيرها أن أصحاب هذه الخيام قضوا أياماً وهم يبيتون في العراء ويتناولون سحورهم وإفطارهم بظروف صعبة، بعد أن فقدوا كل ممتلكاتهم من الأثاث والفرشات والطعام المخزن.
والشهر الماضي شب حريق كبير في خيام النازحين الواقعة في مواصي رفح ما تسبب بإصابة عدد من المواطنين ووقوع أضرار في الخيام، كما أصيب أربعة أشخاص في حريق كبير اندلع بمخزن للمساعدات والخيام المعدة للتوزيع في شارع الثورة بمدينة غزة، وسبقه وفاة مسنة وطفل وإصابة ثلاثة آخرين في حريق شب بمخيم اليرموك وسط مدينة غزة.
وقدر عدد ضحايا الحرائق في مراكز ومخيمات النزوح بـ15 نازحاً، بينهم أطفال، منذ مطلع العام الجاري، حسب مصادر محلية مطلعة.
وتحاول فرق الدفاع المدني الوصول إلى أماكن هذه الحرائق بأسرع وقت، وتقوم بمحاصرة الحريق والسيطرة عليه وفق الإمكانات المتاحة. وتنتهي غالبية هذه الحرائق بأضرار متوسطة، حسب حدتها وقدرة وإمكانات فرق الدفاع المدني على السيطرة عليها، حسبما أفاد أحد ضباط الدفاع المدني.
وطالب ضابط الدفاع المدني بتوخي أقصى درجات الحذر وتجنب إشعال النار داخل الخيام، ووضع مواقد النار في مكان لا يحتوي على مواد مشتعلة أو قابلة للاشتعال، وأهمية الإبقاء على وسائل الطهي في أماكن مكشوفة وبعيدة عن الأمتعة.
وكانت إدارة الدفاع المدني قدمت أكثر من مناشدة للجهات الدولية من أجل الضغط على حكومة الاحتلال للسماح بدخول معدات ومواد إطفاء، مشيرة إلى النقص الكبير في هذه المعدات والإمكانات المتوفرة في قطاع غزة.
وأضافت: "مش بس خيمتنا اللي انحرقت وكمان انحرقوا خمس خيام وفي خيام تضررت بشكل جزئي نتيجة الحريق"، مشيرة إلى أن أصحاب تلك الخيام أصبحوا بلا مأوى".
يذكر أن حريقاً اندلع في مركز إيواء "عبد الفتاح حمودة" تسبب بحرق خمس خيام بالكامل وتضرر عدد آخر، وكان ناجماً عن تسريب مفاجئ للغاز. ويعاني النازحون من انحسار فرص استلام خيام جديدة بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأشارت "أم رائد" إلى أنها أوت وأطفالها الخمسة إلى ما يسمى" بيت الدرج" في المدرسة إلى حين أن يفي أحدهم من خارج مركز الإيواء بوعده بتسليمها خيمة.
ونُقل عن نازحين من المركز أن باقي الأسر المتضررة من الحريق اندمجت مع عائلات أخرى داخل المركز وشاركتها في المأوى والأثاث حتى الملابس، إلى حين تدخل المبادرين أو المؤسسات الداعمة.
وتكرر عدد مرات حرق خيام النازحين في مراكز الإيواء خلال الأسابيع القليلة الماضية بفعل صواريخ الاحتلال من جهة، أو بسبب سوء استخدام غاز الطبخ أو إشعال مواقد في أماكن قريبة من الخيام من جهة أخرى.
ففي منتصف الأسبوع الماضي شب حريق في نحو 15 خيمة بمخيم "الميناء 5" غرب مدينة غزة وناجمة عن إطلاق صاروخ إسرائيلي على هدف وسط هذه الخيام.
وقال "أبو محمود" أحد المتضررين: "أول ما صار القصف الجوي اشتعلت النار في مجموعة خيام واحترقت بالكامل، واستمرت النار في التوهج إلى حين أتت على نحو 15 خيمة، جميع أصحابها باتوا في العراء لأكثر من يوم وليلة".
وذكر "أبو محمود" الذي بقي ينتظر إكمال ترميم خيمته أو نصب غيرها أن أصحاب هذه الخيام قضوا أياماً وهم يبيتون في العراء ويتناولون سحورهم وإفطارهم بظروف صعبة، بعد أن فقدوا كل ممتلكاتهم من الأثاث والفرشات والطعام المخزن.
والشهر الماضي شب حريق كبير في خيام النازحين الواقعة في مواصي رفح ما تسبب بإصابة عدد من المواطنين ووقوع أضرار في الخيام، كما أصيب أربعة أشخاص في حريق كبير اندلع بمخزن للمساعدات والخيام المعدة للتوزيع في شارع الثورة بمدينة غزة، وسبقه وفاة مسنة وطفل وإصابة ثلاثة آخرين في حريق شب بمخيم اليرموك وسط مدينة غزة.
وقدر عدد ضحايا الحرائق في مراكز ومخيمات النزوح بـ15 نازحاً، بينهم أطفال، منذ مطلع العام الجاري، حسب مصادر محلية مطلعة.
وتحاول فرق الدفاع المدني الوصول إلى أماكن هذه الحرائق بأسرع وقت، وتقوم بمحاصرة الحريق والسيطرة عليه وفق الإمكانات المتاحة. وتنتهي غالبية هذه الحرائق بأضرار متوسطة، حسب حدتها وقدرة وإمكانات فرق الدفاع المدني على السيطرة عليها، حسبما أفاد أحد ضباط الدفاع المدني.
وطالب ضابط الدفاع المدني بتوخي أقصى درجات الحذر وتجنب إشعال النار داخل الخيام، ووضع مواقد النار في مكان لا يحتوي على مواد مشتعلة أو قابلة للاشتعال، وأهمية الإبقاء على وسائل الطهي في أماكن مكشوفة وبعيدة عن الأمتعة.
وكانت إدارة الدفاع المدني قدمت أكثر من مناشدة للجهات الدولية من أجل الضغط على حكومة الاحتلال للسماح بدخول معدات ومواد إطفاء، مشيرة إلى النقص الكبير في هذه المعدات والإمكانات المتوفرة في قطاع غزة.


