
- تصنيف المقال : الفلسطينيون في اسبانيا
- تاريخ المقال : 2026-03-29
شهدت العاصمة الإسبانية مدريد يوم السبت الموافق 28 آذار/مارس 2026 فعالية جماهيرية واسعة نظّمتها مؤسسات الجالية الفلسطينية ومتضامنون إسبان، إحياءً لـ يوم الأرض الفلسطيني الذي يصادف الثلاثين من آذار من كل عام. وجاءت الفعالية تأكيدًا على تمسّك الفلسطينيين بحقوقهم التاريخية، وإحياءً لذكرى الأحداث التي شكّلت محطة مركزية في مسار الدفاع عن الأرض والهوية.
وشهدت الفعالية حضورًا رسميًا لعدد من القوى السياسية الإسبانية، وفي مقدمتها أحزاب يسارية بارزة مثل حزب بوديموس، حيث شاركت الأمينة العامة للحزب، إيونِه بيلارا، إلى جانب ممثلين آخرين عن تيارات سياسية واجتماعية متضامنة مع الحقوق الفلسطينية. وأكدت هذه المشاركة على اتساع دائرة الدعم الشعبي والسياسي في إسبانيا للقضايا الإنسانية المرتبطة بفلسطين.
وتضمّن البرنامج كلمات رسمية كما رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وردّدوا شعارات تؤكد على ضرورة حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وفي سياق متصل، شدّد المتحدثون على أن إحياء يوم الأرض هذا العام يأتي في ظل تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية، حيث تشهد عدة مدن وبلدات فلسطينية عمليات قتل واعتقالات وتهجير قسري، وتوسّعًا في سياسات الفصل العنصري التي تؤثر على حياة المدنيين. كما أشاروا إلى أن قطاع غزة لا يزال يتعرض لقصف متواصل أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين وتدمير واسع للبنية التحتية.
وأكد المنظمون أن هذه الفعالية في مدريد تأتي ضمن سلسلة فعاليات تُنظَّم في عدد من المدن الأوروبية بهدف رفع مستوى الوعي الدولي بما يجري في الأراضي الفلسطينية، والدعوة إلى حماية المدنيين واحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.


