نظمت الجالية الفلسطينية في مدينة نورنبرغ الالمانية، بالتعاون مع عدد من أحزاب اليسار الألماني، وبمشاركة واسعة من الجاليات العربية والإسلامية، إلى جانب مؤسسات أوروبية متضامنة، مسيرة جماهيرية حاشدة إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني، ورفضًا لقرارات وسياسات تدعو إلى إعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وانطلقت المسيرة وسط حضور لافت من مختلف فئات المجتمع، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تُطالب بالحرية للأسرى، وتُندد بالانتهاكات المستمرة بحقهم، مؤكدين أن قضية الأسرى ستبقى في صلب النضال الفلسطيني والإنساني.

وأكد المتحدثون خلال الفعالية على أن يوم الأسير الفلسطيني يُشكّل محطة نضالية مهمة لتسليط الضوء على معاناة آلاف الأسرى داخل السجون، خاصة في ظل تصاعد الدعوات العنصرية التي تنتهك القوانين الدولية وحقوق الإنسان. كما شددوا على رفضهم القاطع لأي قرارات أو تشريعات تهدف إلى إعدام الأسرى، معتبرين ذلك جريمة إضافية تُضاف إلى سجل الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.

وأشار ممثلو الأحزاب الألمانية والمؤسسات الأوروبية المشاركة إلى تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، ودعمهم لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حق الأسرى في الحرية والكرامة، داعين المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف هذه السياسات.

واختُتمت المسيرة بالتأكيد على استمرار الحراك الشعبي والسياسي في أوروبا دعمًا للقضية الفلسطينية، وتعزيزًا لصوت الأسرى في المحافل الدولية، حتى تحقيق العدالة.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف