.jpg)
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2026-04-20
أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن القوات المسلحة الإيرانية نفذت، الإثنين، هجوما بطائرات مسيرة استهدف بعض السفن الحربية الأميركية، وذلك ردا على عملية أمريكية في خليج عمان.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وذكرت وكالة “تسنيم” شبه الرسمية أن الاستهداف جاء عقب إعلان واشنطن اعتراض سفينة شحن ترفع العلم الإيراني والسيطرة عليها، بدعوى محاولتها كسر ما وصفته الولايات المتحدة بـ"الحصار البحري".
وأوضحت الوكالة، نقلا عن مصادر مطلعة، أن الهجوم طال سفنا أميركية في المنطقة، دون تقديم تفاصيل بشأن مواقع الاستهداف أو حجم الخسائر الناتجة عنه، مؤكدة أن العملية جاءت ردا مباشرا على الحادثة.
وفي موازاة ذلك، يسود تضارب في المواقف بشأن مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن، مع مؤشرات متباينة بين الحديث عن تقدم دبلوماسي محتمل ونفي إيراني متكرر للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات المرتقبة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وفي اليوم الـ12 من الهدنة، تتجه الأنظار إلى جولة مفاوضات توصف بـ"الحاسمة"، وسط حالة ترقب لموقف إيران واحتمال استمرار مقاطعتها للحوار.
وفي هذا السياق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إطار الاتفاق مع إيران بات جاهزا، معربا عن تفاؤله بالمفاوضات، بينما تواصل إسرائيل دراسة مختلف السيناريوهات المحتملة.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن طهران لا تعتزم حاليا المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات، مرجعة ذلك إلى ما وصفته بالمطالب الأميركية "المفرطة" والتناقض في المواقف واستمرار ما اعتبرته حصارا بحريا يشكل خرقا لوقف إطلاق النار.
كما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" أن غياب إيران عن المفاوضات يعود إلى هذه الأسباب، مؤكدة أن موقف طهران يعكس اعتراضها على شروط الحوار المطروحة.
من جانب آخر، نقل مصدر في الخارجية الباكستانية أن اتصالات جرت بين القيادة الباكستانية ونظيرتها الإيرانية لحث طهران على المشاركة في المفاوضات، إلا أن الأخيرة لم تؤكد حتى الآن إرسال وفدها، مشيرا إلى أن إيران تشترط رفع القيود البحرية قبل أي حوار.


