نظم الحراك الجماهيري في مدينة لاندسكرونا اليوم وقفة تضامنية مع فلسطين موجها رسالة إلى المجتمع السويدي في مدينة لاندسكرونا فحواها ان فلسطين اليوم ليست استثناءً، بل امتدادٌ لأيامٍ طويلة من الألم والمعاناة. قتلٌ مستمر، تهجيرٌ قسري، هدمٌ للمنازل، واعتقالاتٌ لا تتوقف. قوانين تُسنّ بلا إنسانية، تُهدد حياة الأسرى وتصادر حقوقهم، فيما تتصاعد اعتداءات المستوطنين، وتُسلب الأراضي، وتُقتلع الأشجار، وتُجرف المحاصيل.

الأطفال قبل الكبار يتعرضون للضرب والإهانة، والحواجز العسكرية تخنق الحياة اليومية، وتقيّد أبسط الحقوق. يُمنع المصلّون من ممارسة شعائرهم بحرية، ويُغلق المسجد الأقصى، فيما تتسع رقعة السيطرة والاحتلال، وتُفرض وقائع جديدة على الأرض.

كل ذلك يحدث على مرأى ومسمع العالم.

فإلى متى يستمر هذا الصمت؟

ألم يحن الوقت لأن يتحرك الضمير الإنساني، وأن يقف العالم موقفًا حقيقيًا في وجه الظلم، دفاعًا عن

العدالة والكرامة الإنسانية؟

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف