شارك اتحاد العمال والشغيلة الفلسطينيين، مساء الأحد 5 تموز، في الندوة السياسية التي أُدرجت ضمن برنامج فعاليات مهرجان مناهضة العنصرية السنوي السابع والعشرين، والتي شهدت حضورًا واسعًا ومشاركة نخبة من الشخصيات السياسية والأكاديمية المناصرة لحقوق الشعب الفلسطيني.

وشارك في الندوة إلى جانب رئيس اتحاد العمال والشغيلة الفلسطينيين الرفيق مهيار، كل من الرفيق عوفير كساف، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي وعضو الكنيست، المعروف بمواقفه الجريئة والمواجهة للتيارات الفاشية داخل الكنيست وخارجه، ودفاعه الثابت عن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفضه حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وسياسات التطهير العرقي في الضفة الغربية. كما شاركت الرفيقة سلافة مخول من التحالف المناهض للحرب من الداخل الفلسطيني، إلى جانب الأستاذ الجامعي سوتيريس روسوس.

وتناولت الندوة الأوضاع الراهنة للشعب الفلسطيني، مع تسليط الضوء على نضال الفلسطينيين في الداخل، الذين حافظوا على وجودهم وصمودهم على أرضهم طوال 78 عامًا في مواجهة المشروع الصهيوني، واستمرار دورهم في مقاومة الاحتلال، والنضال من أجل تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وشكلت الندوة محطة سياسية وفكرية مهمة، حيث أتاحت للحضور فرصة الاستماع إلى رؤية أبناء الداخل الفلسطيني وتفاعلهم المباشر مع الأسئلة والاستفسارات المطروحة حول القضية الفلسطينية، في نقاش مفتوح اتسم بالجدية والعمق.

وأكد المشاركون أن استضافة شخصيات وطنية من الداخل الفلسطيني تمثل إضافة نوعية لبرنامج المهرجان، وخطوة مهمة في تعزيز فهم أبعاد القضية الفلسطينية لدى الأصدقاء والمتضامنين، بما يسهم في توسيع دائرة التضامن الدولي مع نضال الشعب الفلسطيني، ويُحسب لمنظمي مهرجان مناهضة العنصرية حرصهم على إفراد مساحة جادة للحوار حول القضية الفلسطينية وإيصال صوت الفلسطينيين إلى الرأي العام.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف