- تصنيف المقال : الجالية الرياضي
- تاريخ المقال : 2016-03-17
وقع رئيس اتحاد كرة القدم جبريل الرجوب الثلاثاء مع نظيره المغربي فوزي لقجع أول اتفاقية تعاون رياضي بين البلدين، شملت تبادل المعسكرات الرياضية والاستفادة من الخبرة المغربية في مجال الطب الرياضي، والتدريب، والجوانب الفنية، والإدارية، والإعلامية، وغيرها.
وجرى توقيع الاتفاقية وسط حضور رسمي وإعلامي ورياضي، في قاعة المؤتمرات بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالرباط، بحضور سفير دولة فلسطين لدى المملكة المغربية زهير الشن.
وأعرب لقجع عن سعادته بتوقيع أول اتفاقية تعاون رياضي بين المملكة المغربية وفلسطين، معرباً عن اعتزازه وفخره بالدور الكبير لمسؤولي الرياضة الفلسطينية ولجهود الرجوب على الصعيد الدولي والتي تجلت بحصول أركان الأسرة الرياضية الفلسطينية على حقوقها بموجب قوانين "الفيفا".
وأضاف: "كنت شاهداً على الكثير من تفاصيل أزمة الرياضة الفلسطينية وكواليس عرضها بالفيفا، وأقول إنني أعتز بمواقف الرجوب التاريخية المليئة بالفخر والاعتزاز لنا كعرب ومسلمين".
وأكد أن جميع العرب والمسلمين تقع على عاتقهم مسؤولية فتح الأفاق امام الشباب الفلسطيني، من أجل مساعدته على ممارسة اللعبة دون أية قيود أو معيقات، وفقاً لأنظمة وقوانين "الفيفا"، وجدد تأكيده على جاهزية كافة أركان الاتحاد المغربي لكرة القدم، للوقوف إلى جانب المؤسسة الرياضية الفلسطينية، وتقديم كل مستلزمات التطور والازدهار والإبداع لكل أركان الرياضة في فلسطين.
وأشار أنه سيكون سعيداً بزيارة المنتخب المغربي الأول لفلسطين، مؤكداً أن الفترة المقبلة ستشهد البدء بتبادل الوفود الرياضية مع فلسطين، من أجل إيصال رسالة الأخوة والمحبة لكل أركان الأسرة الرياضية الفلسطينية.
من جانبه، أعرب الرجوب عن فخر واعتزاز الأسرة الرياضية الفلسطينية بتوقيع اتفاقية تاريخية مع المغرب، نظراً للأهمية التي تمتلكها المغرب ولدورها الكبير في الوقوف إلى جانب فلسطين، باعتبار الملك محمد السادس رئيساً للجنة القدس.
وأثنى الرجوب على مشاعر رئيس الاتحاد المغربي، مؤكداً أن ذلك يجسد طموح وأمل كل الفلسطينيين الذين يبحثون عن حاضنة عربية وإسلامية تؤسس لحماية الكيان الرياضي الفلسطيني الذي تحقق بفعل نضالات وصمود واصرار الأسرة الرياضية الفلسطينية.
وأضاف: "نوقع اليوم على هذا التاريخ المشترك الذي فيه الكثير من الطموح والأمل والانتماء لفلسطين من خلال الموقف التاريخي للملك محمد السادس اتجاه القدس ومشاعر الشعب المغربي الصادقة البريئة اتجاه أهلهم في فلسطين".
وأشار إلى أن الرياضة الفلسطينية حافظت على نفسها بعيدة عن الانقسام السياسي، وظلت عاملاً موحداً لكل الفلسطينيين، وأصبحت وسيلة نضالية تعرض معاناة الشعب الفلسطيني في كل المحافل الدولية.
وتابع: "محاولات الاحتلال متواصلة من أجل تقويض الكيان الرياضي الفلسطيني واحتوائه، إلا أننا سنبقى مصرين على بقاء نشاطنا الرياضي مرهوناً بأنظمة وقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم كحق مكتسب لنا باعتبار أننا اتحاد وطني يتمتع بكامل حقوقه".
وأضاف: "توفير أسباب البقاء والصمود عند الفلسطينيين مرهون بزحف عربي شبابي رياضي إلى فلسطين، وإقامة المسابقات الرياضية فيها والاحتكاك بأهلها في كل المجالات".
وسجل الرجوب اعتزازه بالزحف الأردني المتواصل في كل المجالات إلى فلسطين، مشيراً إلى أهمية مشاهدة المنتخبات الوطنية والفرق الرياضية المغربية والعربية على أرض فلسطين في الوقت القريب، وتابع: "كأس القدس أصبح مطلباً لنا كفلسطينيين، وأتمنى على الأسرة الرياضية المغربية أن تقف ليكون هناك بطولة باسم القدس تلعب فيها الفرق العربية كافة من أجل إيصال رسائل تعطي الأمل لأهل فلسطين بأنهم ليسوا وحدهم في معركتهم التي تستهدف كل شيء".
ودعا الرجوب وسائل الإعلام المغربية والعربية إلى ضرورة إذابة الصورة النمطية السلبية التي خلقها الاحتلال بأن زيارة فلسطين تعد تطبيعاً مع إسرائيل، معتبراً بأن بقاء تلك الصورة النمطية متجذرة يعد أمراً معيباً يجب التخلص منه.
وأشار الرجوب إلى أهمية اتفاق وزراء الشباب والرياضة العرب في اجتماعهم الشهر المقبل، على الإعلان عن تنظيم بطولة القدس، داعياً إلى جهد مغربي واضح، يتبنى ذلك المطلب الذي هو مطلب تاريخي يعني لفلسطين الكثير.
وأعلن الرجوب أن الاتحاد الفلسطيني سيوقع مع شقيقه القطري يوم الأحد المقبل اتفاقا رياضياً في الدوحة، من شأنه إضافة الكثير للرياضة الفلسطينية، معرباً عن شكره واعتزازه بدور قطر ووقوفها إلى جانب الرياضة الفلسطينية في كل المحطات.
وكان نادي سلوان المقدسي وقع اتفاقية تعاون مع نظيره شباب المحمدية المغربي الثلاثاء أيضاً.